مكتب إعلام الأسرى: 42 صحفيًا لا يزالون في سجون الاحتلال وسط تصاعد الانتهاكات


أعلن مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني ارتفاع عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 42 صحفيًا من الضفة الغربية وقطاع غزة، بينهم صحفيان ما يزالان رهن الإخفاء القسري، وذلك عقب اعتقال الصحفي حسن محمود عبد الجواد الفرارجة من مخيم الدهيشة في بيت لحم.
وأوضح المكتب، في بيان، أن أكثر من 260 صحفيًا فلسطينيًا قُتلوا منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة، فيما تجاوز عدد من تعرضوا للاعتقال والاحتجاز 240 صحفيًا، ولا يزال 42 منهم خلف القضبان، بينهم 14 صحفيًا من قطاع غزة.
وأشار البيان إلى أن نحو 20 صحفيًا يخضعون للاعتقال الإداري دون توجيه لوائح اتهام، في استمرار لسياسة الاحتجاز دون محاكمة.
وأضاف أن الصحفيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد لا يزالان في عداد المفقودين قسرًا منذ السابع من أكتوبر، وسط غياب أي معلومات رسمية عن مصيرهما.
ولفت المكتب إلى أن الصحفي مروان حرز الله توفي داخل السجن في مارس 2026 نتيجة ما وصفه بالإهمال الطبي المتعمد، مؤكدًا أن عدداً من الصحفيين، خاصة في مدينة القدس، تعرضوا للحبس المنزلي، بينهم سمية جوابرة وبيان الجعبة، إضافة إلى صدور قرارات إبعاد بحق عشرات الصحفيين، لا سيما عن المسجد الأقصى.
وأكد البيان أن الصحفيين المعتقلين يواجهون أوضاعًا قاسية داخل السجون، تشمل التعذيب، والتجويع، والحرمان من العلاج، والعزل، والإذلال، إلى جانب ممارسات قمعية ممنهجة.