طهران تتحدث عن مرحلة جديدة من التفاهمات.. وتنفيذ فوري لبنود الاتفاق الخمسة


أعلنت إيران استعدادها للدخول في جولة محادثات وصفتها بالمهمة خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن مذكرة التفاهم الأخيرة تتضمن خمسة بنود سيتم الشروع في تنفيذها بشكل فوري، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التهدئة والتعاون الإقليمي.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاده، إن بلاده تنتظر من الولايات المتحدة الالتزام العملي ببنود المذكرة، مشدداً على أن نجاح أي تفاهمات مستقبلية يعتمد على احترام التعهدات المتبادلة وتنفيذها على أرض الواقع.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول عرقلة أي مسار يؤدي إلى التهدئة أو التفاهم في المنطقة، محذراً من تداعيات استمرار التصعيد على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد خطيب زاده أن إيران تعتزم اعتماد آلية جديدة لإدارة المضيق خلال الستين يوماً المقبلة، موضحاً أن طهران ستطرح مبادرة خاصة بهذا الشأن على دول المنطقة، مع مواصلة التنسيق مع سلطنة عُمان وفقاً للقانون الدولي.
وأضاف أن بلاده لا تسعى إلى فرض الهيمنة على المنطقة، بل تنطلق من رؤية قائمة على المصالح المشتركة والتعاون الإقليمي، معتبراً أن تحقيق الاستقرار في لبنان والمنطقة يتطلب إنهاء الاحتلال والالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية.
وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني أن أي اتفاق مستقبلي ينبغي أن يتضمن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، مشيراً إلى استعداد بلاده للمضي قدماً في تنفيذ التفاهمات بشكل تدريجي ومتبادل إذا أبدى الطرف الآخر الجدية نفسها.
كما أوضح أن إيران ستواصل تقديم خدمات الملاحة في مضيق هرمز دون فرض أي رسوم خلال الفترة الانتقالية المحددة بستين يوماً، في إطار الترتيبات المرتبطة بالمذكرة الأخيرة.