مواجهة بحرية في خليج عُمان.. طهران تعلن إجبار مدمرات أمريكية على التراجع وتلوح بخيارات أبعد
مواجهة بحرية في خليج عُمان.. طهران تعلن إجبار مدمرات أمريكية على التراجع وتلوح بخيارات أبعد
الجوف نت / متابعات
شهدت منطقة بحر عُمان توتراً عسكرياً جديداً عقب إعلان الجيش الإيراني عن تنفيذ عملية بحرية نوعية استهدفت تحركات أمريكية وصفتها بـ “العدائية والاستفزازية”، وأسفرت عن إجبار قطع حربية تابعة لوازرة الدفاع الأمريكية على التراجع والانكفاء نحو المحيط الهندي.
تفاصيل العملية وأسلحة الردع المستخدمة
وفقاً لبيان رسمي صادر عن المؤسسة العسكرية الإيرانية، فإن التحرك جاء للتصدي لمحاولات إعاقة الملاحة واحتجاز الناقلات التجارية في المنطقة. وشملت العملية استخدام منظومات ردع حديثة جرى تفعيلها ميدانياً:
- رسائل تحذيرية صاروخية: إطلاق صواريخ من طراز “قدير” باتجاه القطع الأمريكية.
- سلاح المسيرات: إشراك طائرات مسيرة هجومية حديثة من نوع “شهيد دانا”.
- القطع الأمريكية المغادرة: استهداف المدمرتين “DDG-103” و**”DDG-87″**، بالإضافة إلى سفينة الإنزال البرمائية الهجومية “تريبولي”، وقطع أخرى تابعة لمجموعة حاملة الطائرات “جورج دبليو بوش”.
تحذيرات القيادة وإجراءات المضيق
أكد مركز القيادة والسيطرة للقوات البحرية الإيرانية أن ابتعاد السفن الأمريكية عن النطاق الحالي لا ينهي خيارات الردع، ملوحاً بوجود قدرات صاروخية بعيدة المدى جاهزة للاستخدام في حال استمرار التهديدات.
وفي مسار موازٍ، أفادت التقارير الإعلامية الواردة من طهران برصد تفرق وانتشار لافت للقطع الأمريكية عبر صور الأقمار الصناعية، بعد محاولة سابقة لتلك القطع بالتقدم نحو مياه الخليج مع إغلاق أجهزة الملاحة الخاصة بها قبل يومين.
تأمين حركة التجارة: أعلنت بحرية حرس الثورة الإسلامية جهوزيتها الكاملة لتأمين عبور الشحنات المدنية، السلع الأساسية، وناقلات الوقود والمواد الغذائية عبر مضيق هرمز لضمان استقرار حركة التجارة الدولية.
تأتي هذه المواجهة لتكرس واقعاً جديداً في الممرات المائية الاستراتيجية، لا سيما بعد فرض طهران منطقة سيطرة بحرية في مضيق هرمز، مما يعكس تصاعد حدة الاشتباك العملياتي والسياسي بين واشنطن وطهران في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية لأمن الطاقة العالمي.