الخامنئي يوجه بتصعيد الإجراءات العسكرية ضد “الأعداء”.. والقوات الإيرانية تعلن الجاهزية الكاملة
الجوف نت | متابعات
وجّه مجتبى الخامنئي، اليوم الأحد، القوات المسلحة الإيرانية باتخاذ إجراءات جديدة لمواجهة الأعداء بقوة، في خطوة تعكس استمرار حالة الاستنفار العسكري والسياسي في إيران على خلفية التصعيد الإقليمي المتواصل.
وجاءت توجيهات الخامنئي خلال اجتماع عقده مع قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء علي عبداللهي، الذي قدّم تقريراً شاملاً حول مستوى الجاهزية العسكرية والاستعدادات الدفاعية والهجومية للقوات الإيرانية، وفق ما نقلته وكالة تسنيم.
وأشاد الخامنئي، خلال الاجتماع، الانتصارات الباهرة التي تحققت خلال حرب رمضان، مؤكداً ضرورة استكمال الإجراءات السابقة عبر خطوات جديدة تمهد لمواصلة المواجهة مع الخصوم “بقوة وحزم”.
وشمل التقرير العسكري المقدم للقيادة الإيرانية مستوى استعداد مختلف تشكيلات القوات المسلحة، بما فيها الجيش الإيراني، والحرس الثوري، وقوات الأمن والشرطة، وحرس الحدود، ووزارة الدفاع، إضافة إلى قوات التعبئة الشعبية “البسيج”.
وأكد اللواء عبداللهي أن القوات الإيرانية تتمتع بـ”أعلى درجات الجاهزية القتالية والدفاعية والهجومية”، مشيراً إلى امتلاكها الخطط الاستراتيجية والعتاد اللازم للتعامل مع أي تحرك عسكري من جانب الولايات المتحدة أو الكيان الصهيوني.
وقال إن “أي خطأ استراتيجي أو عدوان من جانب العدو الأمريكي الصهيوني سيُواجه بسرعة وحزم وقوة”، مضيفاً أن القوات المسلحة الإيرانية ملتزمة بالكامل بتوجيهات القيادة الإيرانية، وستواصل الدفاع عن سيادة إيران ومصالحها الوطنية “حتى آخر لحظة”.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر العسكري في المنطقة منذ اندلاع المواجهة الواسعة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جهة أخرى، عقب العدوان الذي بدأ في 28 فبراير الماضي واستمر أربعين يوماً، وأسفر عن سقوط آلاف الضحايا واستهداف منشآت مدنية بينها مدارس ومستشفيات ومساجد.
وفي المقابل، ردّت إيران بإطلاق عملية الوعد الصادق 4 التي استهدفت مواقع داخل الكيان الصهيوني وقواعد أمريكية في المنطقة، ما أدى إلى اتساع دائرة المواجهة ورفع مستوى التهديدات المتبادلة في الشرق الأوسط.