“أسطول الصمود” يتحدى الاحتلال مجددًا.. ترحيل ناشطين دوليين وسط اتهامات بالتعذيب واستعداد 70 سفينة للإبحار نحو غزة
الجوف نت
صعّدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها ضد الناشطين الدوليين المشاركين في “أسطول الصمود العالمي”، بعد أن رحّلت فجر الأحد اثنين من أبرز المتضامنين مع غزة، في خطوة أثارت موجة تنديد جديدة داخل الأوساط الحقوقية والإنسانية الدولية.
وأكد عضو اللجنة العليا لـ”أسطول الصمود العالمي” يوسف عجيسة أن سلطات الاحتلال قامت بترحيل الناشط الفلسطيني الحاصل على الجنسية الإسبانية سيف أبو كشك إلى اليونان، فيما جرى ترحيل الناشط البرازيلي تياغو أفيلا إلى مصر عبر دائرة الهجرة التابعة للكيان الإسرائيلي.
وأوضح عجيسة، في تصريحات إعلامية، أن الناشطين تحدثا بعد الإفراج عنهما عن تعرضهما لانتهاكات جسيمة وتعذيب ممنهج خلال فترة احتجازهما داخل سجون الاحتلال، مؤكدًا أن ظروف الاعتقال شهدت “تنكرًا واضحًا لأبسط الحقوق الإنسانية”، في محاولة لثني المشاركين عن مواصلة التحركات البحرية الهادفة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
وأشار إلى أن قيادة التحالف الدولي الداعم لـ”أسطول الصمود” تعقد حاليًا اجتماعات موسعة في تركيا، بمشاركة ممثلين عن عشرات السفن والمنظمات الدولية، تمهيدًا لانطلاق المرحلة المقبلة من التحرك البحري باتجاه القطاع المحاصر، رغم التهديدات الإسرائيلية المتواصلة.
وبحسب عجيسة، فإن الأسطول المرتقب يضم نحو 70 سفينة تحمل مساعدات إنسانية ومئات المتضامنين من جنسيات مختلفة، في واحدة من أكبر المبادرات البحرية التضامنية مع غزة خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن “الرسالة الإنسانية لن تتوقف مهما بلغت الضغوط”.
ويهدف “أسطول الصمود العالمي” إلى كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، وإعادة تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع، عبر قوافل بحرية تضم نشطاء ومؤسسات حقوقية وإنسانية من مختلف دول العالم.