​أطل علينا السيد القائد -يحفظه الله- في خطابًا بمناسبة يوم الصمود الوطني استهله بحمد الله والشكر الجزيل على تأييده ونصره للشعب اليمني.

وقد أوضح في مستهل حديثه أن النظام السعوديّ وبقية الأنظمة المشاركة في العدوان ليسوا سوى أدوات في يد المشروع الأمريكي والصهيوني، وهذا العدوان في إطار تنفيذ مخطّط العدوّ الإسرائيلي والأمريكي.

 

​حجم التدمير العدواني السعوديّ

​استعرض السيد القائد يحفظه الله بالأرقام حجم الدمار والاستهداف الممنهج الذي طال كُـلّ مقومات الحياة في اليمن، بما في ذلك المنشآت التعليمية، الصحية، والرياضية وغيرها؛ مبينًا حجم المظلومية الكبيرة التي تعرض لها الشعب اليمني خلال فترة العدوان السعوديّ الأمريكي.

وأشَارَ إلى استمرار النظام السعوديّ في غطرسته، واعتماده سياسة شراء الولاءات والذمم كما تُشترى “الأحذية”، في محاولة فاشلة لاختراق الجبهة الداخلية.

 

​المخطّط الصهيوني ومشروع “إسرائيل الكبرى”

​أكّـد السيد القائد أن كُـلّ ما يجري يأتي في إطار تنفيذ المخطّط الصهيوني الذي انكشف في هذه المرحلة بشكل جلي، وهو المخطّط الذي يهدف إلى إقامة ما يسمى بـ “إسرائيل الكبرى” في المنطقة.

وفي مقابل ذلك، أشاد بمستوى صمود الشعب اليمني، شعب الإيمان والحكمة، الذي تحَرّك متمسكًا بقيمه ومبادئه لإفشال أهداف العدوان الرامية إلى إخضاعه وسلب قراره وسيادته واستقلاله.

 

​قضايا المنطقة ومحور المقاومة

​تطرق الخطاب إلى الوضع في لبنان، مفندًا المحاولات التي تسعى لتحميل حزب الله المسؤولية تجاه ما يرتكبه العدوّ الإسرائيلي.

كما تحدث عن العدوان الذي تتعرض له الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكّـدًا أنها دولة معتدى عليها، وقد ارتكبت بحقها أبشع الجرائم دون مبرّر، وذلك تحت عنوان “تغيير الشرق الأوسط”.

 

​الاستعداد للمواجهة والدعوة للاحتشاد

​وشدّد السيد القائد على ضرورة أن يكون للأُمَّـة موقف حازم تجاه العربدة الصهيونية والأمريكية، معلنًا أن اليمن على أهبة الاستعداد والجاهزية -مستعينًا بالله- لأي تطور في المعركة، وحاضر للمشاركة العسكرية المباشرة ضد أمريكا وكَيان الاحتلال.

​وفي ختام خطابه، دعا السيد القائد الشعب اليمني إلى الخروج المليوني يوم غدٍ، مع قضية فلسطين وقضايا الأُمَّــة