حين تُكتب المعادلات بالنار.. «الوعد الصادق 4» يدك قلب الكيان ويُسقط أسطورة التفوق
في تطور غير مسبوق في مسار المواجهة، دخلت العمليات العسكرية الإيرانية مرحلة أكثر تعقيدًا وتأثيرًا مع إطلاق الموجة 68 من عملية “الوعد الصادق 4”، التي جسّدت انتقال المعركة من ردّ تقليدي إلى حرب مركّبة متعددة الأبعاد، تمتد من عمق الكيان الصهيوني إلى القواعد الأمريكية في المنطقة، وصولًا إلى السيطرة على الممرات البحرية الاستراتيجية.
هذه الموجة لم تكن مجرد تصعيد عددي، بل حملت دلالات نوعية تؤكد أن إيران باتت تدير المعركة وفق معادلة ردع شاملة تعيد رسم توازنات القوة في المنطقة.
الموجة 68.. تكامل بحري-جوي يضرب العمق ويعطّل الدفاعات
أعلن الحرس الثوري تنفيذ الموجة 68 عبر عملية مشتركة بين القوة البحرية وقوة الجو-فضاء، في تطور يعكس مستوى عالٍ من التنسيق العملياتي.
-
استهداف 25 موقعًا في حيفا و”تل أبيب”.
-
استخدام صواريخ خرمشهر 4 وقدر متعددة الرؤوس.
-
إحداث خلل في منظومات الدفاع الجوي متعددة الطبقات.
-
هجوم واسع بعشرات المسيّرات على قواعد أمريكية.
وفي البعد البحري:
-
استهداف 6 مستودعات دعم في قاعدة “الحد”.
-
تدمير أجزاء من منظومات باتريوت.
-
إلحاق أضرار كبيرة بقاعدة “الشيخ عيسى”.
الأهم في هذه الموجة هو إعلان إغلاق مضيق هرمز بالكامل أمام القوات الأمريكية وحلفائها، وهو تطور استراتيجي يضع أحد أهم شرايين الطاقة العالمية تحت معادلة الردع الإيرانية المباشرة.
الموجتان 67 و66.. ضربات مركّزة للقواعد الأمريكية وبنية العدو
سبقت الموجة 68 عمليتان مكثفتان:
الموجة 67
-
استهداف قواعد أمريكية:
-
علي السالم (الكويت).
-
مراكز قيادة المسيّرات.
-
رادارات الإنذار المبكر.
-
-
ضرب مراكز الأقمار الصناعية والدفاع الجوي داخل الكيان.
-
تنفيذ الهجوم بصواريخ بعيدة ومتوسطة المدى بدقة عالية.
الموجة 66
تم في هذه الموجة استخدام صواريخ ثقيلة ومتعددة الرؤوس:
-
خرمشهر – قدر – خيبر شكن – قيام – ذو الفقار.
-
استهداف تل أبيب والعمق الاستراتيجي.
-
تنفيذ هجمات بمسيّرات انتحارية.
هذه الموجات تعكس انتقال العمليات إلى استهداف البنية التحتية العسكرية والاستخباراتية بشكل مباشر.
ضرب العمق الاقتصادي والعسكري.. من حيفا إلى بن غوريون
في موازاة التصعيد العسكري، وسّعت إيران بنك أهدافها ليشمل:
-
مصفاتي حيفا وأشدود (قطاع الطاقة).
-
محطات الكهرباء والبتروكيماويات.
-
مطار بن غوريون (طائرات التزود بالوقود).
-
وزارة الأمن الداخلي.
-
شبكات إعلامية تُستخدم في الحرب النفسية.
وأدت الضربات إلى:
-
انقطاع الكهرباء في مناطق واسعة.
-
اندلاع حرائق في منشآت حيوية.
-
إدخال أكثر من 5 ملايين مستوطن إلى الملاجئ.
سقوط هيبة التفوق الجوي.. استهداف F-35 وتدمير المسيّرات
في تطور نوعي بالغ الدلالة تم:
-
استهداف مقاتلة F-35 الأمريكية وإصابتها.
-
إسقاط أكثر من 125 طائرة مسيّرة.
-
تدمير طائرات استطلاع وأنظمة دعم جوي.
هذا التطور يعكس: اختراقًا لمنظومة التفوق التكنولوجي الأمريكي، ما يؤشر إلى تحول في ميزان القوى الجوية.
الضربات تمتد إلى القواعد الأمريكية.. من الخليج إلى الأسطول الخامس
لم تقتصر العمليات على عمق كيان الاحتلال، بل طالت:
-
قاعدة الخرج (السعودية).
-
الظفرة (الإمارات).
-
الشيخ عيسى (البحرين).
-
مقر الأسطول الخامس.
مع:
-
استهداف مخازن الوقود.
-
تدمير رادارات ومنظومات دفاع.
-
ضرب مراكز القيادة والسيطرة.
هرمز تحت السيطرة.. والبحر يتحول إلى ساحة اشتباك
وفي تطور لافت، أكدت طهران أن:
-
مضيق هرمز أصبح خاضعًا للسيطرة العملياتية.
-
أي تحرك معادٍ سيُواجه برد فوري.
كما كشفت الوقائع:
-
تراجع القطع الأمريكية.
-
انسحاب حاملة الطائرات “جيرالد فورد”.
-
إحجام حاملات أخرى عن الاقتراب.
هذا المشهد يعكس:
تآكل الهيبة البحرية الأمريكية في المنطقة.
الجبهة الداخلية.. تفكيك شبكات التجسس وإحباط الاختراق
بالتوازي مع المعركة الخارجية قامت قوى الأمن الإيرانية بـ:
-
اعتقال 178 عميلاً منذ بدء المواجهة.
-
تفكيك شبكات تجسس وإحباط مخططات تخريبية.
-
ضبط خلايا مرتبطة بالجماعات الانفصالية.
ما يؤكد:
تماسك الجبهة الداخلية وفشل رهانات الاختراق.
تصريحات نارية.. المعركة مفتوحة والمفاجآت قادمة
القيادة الإيرانية أكدت:
-
استمرار إنتاج الصواريخ رغم الحرب.
-
امتلاك مفاجآت تصاعدية.
-
رصد دقيق لتحركات العدو.
وفي رسالة واضحة توعدت بـ: “لن تكون أي بقعة آمنة للمعتدين”.
تراجع أمريكي.. سقوط أهداف العدوان وانكشاف محدودية القوة
في موازاة التصعيد الميداني، برز تحول لافت في الخطاب الأمريكي:
-
التراجع عن هدف تغيير النظام.
-
الإقرار بصعوبة الحسم.
-
محاولة احتواء التصعيد.
ما يعكس:
-
فشل الرهان على الانهيار السريع.
-
تصاعد كلفة المواجهة.
-
تآكل الردع الأمريكي–الصهيوني.
خاتمة: معادلة جديدة تُكتب بالنار
تكشف مجريات عملية “الوعد الصادق 4” أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة عنوانها:
-
ردع متعدد الجبهات.
-
توازن قوة متغير.
-
انكشاف محدودية التفوق الأمريكي.
وبين الموجة 66 و67 و68، تتشكل معادلة واضحة مفادها أن إيران لا ترد فقط.. بل تعيد صياغة قواعد الاشتباك بالكامل.
موقع 21 سبتمبر.