بعد إغلاق ميناء إيلات.. أزمة تهدد أكبر شركة شحن “إسرائيلية”
كشفت تقارير اقتصادية عبرية عن تصاعد الضغوط على قطاع الشحن البحري، في أعقاب توقف النشاط في ميناء إيلات نتيجة التطورات الأمنية في البحر الأحمر، ما انعكس بشكل مباشر على حركة التجارة وسلاسل الإمداد.
وبحسب ما أوردته صحيفة اقتصادية، فإن شركة ZIM تواجه تحديات مالية متزايدة، في ظل تراجع الإيرادات وارتفاع تكاليف التشغيل والتأمين البحري. وأشارت التقارير إلى أن أي تحولات في هيكل ملكية الشركة، بما في ذلك صفقة استحواذ محتملة من قبل Hapag-Lloyd بالشراكة مع صندوق FIMI Opportunity Funds، قد تحمل أبعادًا استراتيجية على مستقبل النقل البحري.
مسؤولون في قطاع الموانئ حذروا من أن استمرار التراجع في حركة الشحن قد يؤدي إلى فقدان مزيد من الحصة السوقية، خاصة مع اشتداد المنافسة العالمية وتقلبات أسعار الشحن.
كما امتدت التداعيات إلى قطاعات أخرى، من بينها النقل الجوي والخدمات اللوجستية، وسط تقديرات بخسائر مالية كبيرة نتيجة انخفاض النشاط التجاري عبر بعض المسارات الحيوية.
وتشير المعطيات إلى أن المرحلة المقبلة ستعتمد على مسار التطورات الإقليمية وقدرة الشركات على إعادة هيكلة عملياتها لمواكبة المتغيرات.