ملايين الإيرانيين في 22 بهمن… حضور حاشد ورسالة امتنان من خامنئي#
شهدت إيران في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية السابعة والأربعين مشهدًا جماهيريًا واسعًا، حيث خرجت حشود وُصفت بالمليونية في مختلف المدن لإحياء مناسبة “22 بهمن”، وسط أجواء احتفالية وشعارات موحّدة أكدت التمسك بخيارات الجمهورية الإسلامية. وفي رسالة متلفزة مساء الخميس، عبّر قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنئي عن تقديره لهذا الحضور، معتبرًا أن المشاركة الشعبية الواسعة رفعت مكانة إيران وعزّزت من قوتها الداخلية في مواجهة التحديات.
وأشار خامنئي إلى أن ما جرى في 11 فبراير 2026 يعكس — بحسب وصفه — تجديدًا للدعم الشعبي للنظام السياسي، ورسالة واضحة لمن وصفهم بـ“الأعداء” الذين راهنوا على إضعاف إرادة الإيرانيين. وأكد أن المشاركة الجماهيرية منحت البلاد مزيدًا من “العزة والاقتدار”، مضيفًا أن هذا الحضور الكبير سيُثمر استقلالًا أقوى وتماسكًا أشد في المرحلة المقبلة.
الرسالة التي نُشرت أيضًا عبر حسابه على منصة “إكس” تضمنت شكرًا مباشرًا للمواطنين الذين شاركوا في الفعاليات، مع دعوة إلى الحفاظ على روح الانسجام الوطني وتعزيز الوحدة الداخلية باعتبارها ركيزة أساسية لمواجهة الضغوط. كما أشاد بترديد الشعارات الموحدة في الشوارع، معتبرًا أن ذلك يعكس — على حد تعبيره — هوية البلاد وثباتها.
وتأتي هذه الفعاليات السنوية في سياق إحياء ذكرى انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، حيث تشكل المناسبة محطة سياسية ورمزية تؤكد خلالها القيادة الإيرانية على أهمية التماسك الشعبي ودوره في رسم ملامح المرحلة القادمة.