ضغوط الدولار تهوي بالذهب 1.5% والفضة تستعيد توازنها بعد أسابيع من التراجع
شهدت أسواق المعادن النفيسة، اليوم الاثنين، تباينًا لافتًا في الأداء، مع استمرار الضغوط على الذهب بفعل صعود الدولار الأمريكي، مقابل تعافٍ ملحوظ للفضة التي نجحت في الارتداد من أدنى مستوياتها خلال أكثر من ثلاثة أسابيع. ويأتي هذا المشهد في ظل حالة ترقّب واسعة بين المستثمرين لمسار السياسة النقدية الأمريكية، خاصة مع متابعة توجهات كيفن وارش، مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وما قد يحمله من مواقف بشأن خفض أسعار الفائدة.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% ليصل إلى 4793.97 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 00:46 بتوقيت غرينتش، بعدما كان قد لامس يوم الجمعة أدنى مستوياته في أكثر من أسبوع، وفق بيانات وكالة رويترز. ويأتي هذا الانخفاض بعد موجة صعود قوية دفعت المعدن الأصفر إلى تسجيل مستوى قياسي غير مسبوق بلغ 5594.82 دولارًا للأوقية يوم الخميس الماضي. وفي السياق ذاته، ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 1.6% لتسجل 4818.10 دولارًا للأوقية، في إشارة إلى استمرار التذبذب الحاد في حركة الأسعار.
وعلى صعيد المعادن الأخرى، نجحت الفضة في التقاط أنفاسها، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 1.6% في المعاملات الفورية لتصل إلى 85.98 دولارًا للأوقية، بعدما كانت قد هبطت إلى أدنى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أسابيع يوم الجمعة. ورغم هذا التعافي، لا تزال الفضة بعيدة عن ذروتها التاريخية التي سجلتها الخميس عند 121.64 دولارًا للأوقية.
في المقابل، واصلت معادن نفيسة أخرى التراجع، إذ انخفض البلاتين بنسبة 2% إلى 2120.05 دولارًا للأوقية، بعد أن كان قد بلغ مستوى قياسيًا عند 2918.80 دولارًا في 26 يناير الماضي، فيما تراجع البلاديوم بنسبة 0.9% ليصل إلى 1682.59 دولارًا للأوقية، وسط ضغوط ناتجة عن تحركات الدولار وتبدّل توقعات الطلب الصناعي.