خلاف علني داخل معسكر التحالف: دفاع أبوظبي تفنّد اتهامات سعودية بشأن مطار الريان
في تطور يعكس تصاعد التباينات داخل معسكر التحالف في اليمن، نفت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم، بشكل قاطع ما وصفته بـ«الادعاءات الباطلة» التي أطلقها محافظ حضرموت الموالي للسعودية، بشأن مزاعم اكتشاف أسلحة ومتفجرات مرتبطة بدولة الإمارات داخل مطار الريان بمدينة المكلا. وأكدت أبوظبي أن ما جرى تداوله يفتقر كلياً إلى أي أساس واقعي أو أدلة ملموسة، معتبرة أن الزج باسمها في مثل هذه الاتهامات يمثل محاولة لتشويه الحقائق وتضليل الرأي العام محلياً ودولياً.
وفي بيان رسمي، شددت وزارة الدفاع الإماراتية على أن هذه المزاعم «عارية تماماً عن الصحة»، وأنها لا تعدو كونها روايات سياسية تهدف إلى خلط الأوراق وخلق حالة من التوتر غير المبرر. وأوضحت أن القوات الإماراتية لم تكن يوماً جزءاً من أي أنشطة غير قانونية، وأن ما يُثار حول مطار الريان يأتي في سياق حملات تستهدف النيل من صورة الدولة ودورها المعلن في اليمن.
وأشار البيان إلى أن اتهام القوات الإماراتية بمثل هذه القضايا يسعى إلى تشويه الجهود التي تقول أبوظبي إنها بذلتها في مجالات الأمن والاستقرار ومكافحة الفوضى، مؤكداً أن هذه التصريحات لا تخدم مسار التعاون ولا تعزز الأمن، بل تفتح الباب أمام صراعات إعلامية وسياسية تزيد المشهد تعقيداً. واعتبرت الوزارة أن إطلاق مثل هذه الاتهامات دون مستندات يعكس محاولات لتزييف الوقائع وإعادة توجيه بوصلة الخلافات الداخلية.
واختتمت وزارة الدفاع الإماراتية بيانها بالتأكيد على التزام دولة الإمارات بالقوانين والمواثيق الدولية، ورفضها القاطع لأي محاولات تستهدف الإساءة إلى قواتها المسلحة أو التشكيك في أدوارها التي تصفها بالإنسانية والأمنية في اليمن، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على احتدام الخلافات بين أطراف التحالف حول النفوذ والملفات الأمنية في المحافظات المحتلة.