حماس: اقتحام نتنياهو ساحة البراق وتصعيد المستوطنين في الأقصى اعتداء خطير يستهدف هوية القدس


أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الثلاثاء، بشدة اقتحام رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو ساحة البراق، إلى جانب ما وصفته بتدنيس المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك، معتبرة ذلك تصعيدًا استفزازيًا مرفوضًا يأتي في سياق مخطط ممنهج لفرض التهويد على المسجد الأقصى ومدينة القدس، التي أكدت الحركة أنها ستبقى عاصمة أبدية للدولة الفلسطينية. وأشارت الحركة إلى أن هذه الخطوات تمثل انتهاكًا صارخًا لقدسية المكان وللمشاعر الدينية لملايين المسلمين، وتعكس إصرار حكومة الاحتلال على دفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والانفجار.

وأكدت “حماس” في تصريح صحفي أن ممارسات الاحتلال الفاشي ومشاريعه التهويدية المتواصلة في القدس والضفة المحتلة لن تنجح في طمس الهوية الوطنية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة، مشددة على أن الشعب الفلسطيني، رغم ما يتعرض له من قمع وعدوان، سيظل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه السياسات الاستعمارية، ولن يسمح بفرض واقع جديد بالقوة أو بالأمر الواقع. واعتبرت الحركة أن الاقتحامات المتكررة تشكل تحديًا سافرًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وفي هذا السياق، دعت الحركة الأمتين العربية والإسلامية، رسميًا وشعبيًا، وكذلك المنظمات والهيئات المختلفة، إلى تحرك عاجل وفاعل للدفاع عن قبلة المسلمين الأولى، والعمل على توفير الحماية اللازمة للمسجد الأقصى، ودعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال واعتداءاته المتواصلة. كما شددت على أن الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات يشجع الاحتلال على التمادي في جرائمه.

وطالبت “حماس” المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية، والتحرك الجاد لوقف انتهاكات الاحتلال الصهيوني وجرائمه المتكررة بحق المقدسات والشعب الفلسطيني، مؤكدة أن استمرار تجاهل هذه الجرائم يقوض فرص الاستقرار ويعمّق معاناة الشعب الفلسطيني، ويكشف ازدواجية المعايير في التعامل مع قضايا العدالة وحقوق الإنسان.