الإعلام الحربي يبث مشاهد جديدة لعمليات «رجوم» المسيرة في عدد من الجبهات.. استهداف دقيق للآليات والتحصينات وإرباك صفوف العدو
بثّ الإعلام الحربي للقوات المسلحة اليمنية، اليوم السبت، مشاهد جديدة توثق تفاصيل عمليات ميدانية نفذها سلاح الجو المسير بواسطة المسيّرة «رجوم» ضد تجمعات وآليات القوات التابعة لتحشيدات العدو السعودي في عدد من الجبهات، وسط إصابات مباشرة للآليات والتحصينات وحالة من الإرباك والفرار في صفوف عناصر التحشيدات السعودية.
وأظهرت المشاهد مراحل الرصد والتعقب التي نفذتها طائرات «رجوم» فوق الأهداف، قبل أن تسدد قذائف شديدة الانفجار أصابت بدقة تجمعات وأجسام الآليات التابعة لتحشيدات العدو السعودي.
كما وثقت المقاطع القذائف المعدلة والمزودة بزعانف توجيهية أثناء هبوطها باتجاه أهدافها، متجاوزة تأثير الرياح العرضية، لتصيب بصورة مباشرة الأطقم العسكرية والمدرعات والدبابات، إلى جانب استهداف التحصينات ومجاميع عناصر التحشيدات في مواقع كان يُعتقد أنها محمية ومحكمة التحصين.
وفي مشاهد أخرى، أظهرت طائرات «رجوم» قدرتها على اكتشاف أطقم عسكرية تابعة للعدو أثناء محاولتها التمويه والاختباء تحت الأشجار، فيما كان عدد من الجنود بجوارها، قبل أن تطالها الضربات بصورة مباغتة.
ووثقت كاميرات الاستطلاع المصاحبة للعمليات لحظات تصاعد ألسنة الدخان واندلاع النيران في عدد من الآليات العسكرية المستهدفة، فيما ظهرت ثكنات ومواقع عسكرية تتعرض لضربات في أكثر من جبهة، بما عكس مستوى الرصد والمتابعة واختيار توقيت تنفيذ العمليات.
كما أظهرت المشاهد احتراق أطقم عسكرية وعناصر كانت على متنها، بالتزامن مع فرار جماعي لعناصر تحشيدات العدو السعودي، فيما وثقت العدسات استهداف تجمعات أثناء محاولتها استحداث خنادق وتحصينات قتالية، فضلاً عن ملاحقة عناصر العدو أثناء انتشارها بصورة فردية.
وفي مشهد آخر، رصدت الكاميرات استهداف تجمعات محصنة تحت الصبيات الأسمنتية، مع إصابات مباشرة أظهرت فاعلية الضربات ودقة وصولها إلى أهدافها رغم التحصينات.
كما وثقت المشاهد لحظة استهداف دبابات تابعة للعدو بواسطة مسيّرات «رجوم»، حيث اندلعت فيها النيران وتحولت إلى حطام، في مشاهد تعكس القوة التدميرية للقذائف المستخدمة وقدرتها على إصابة الآليات المدرعة والمحصنة.
وأظهرت المشاهد كذلك حالة واضحة من الإرباك في صفوف تحشيدات العدو السعودي، ترافقت مع فرار جماعي لعناصرها عقب الضربات المباغتة، بما حدّ من قدرتها على تثبيت مواقعها وإعادة تنظيم صفوفها.
وتكشف هذه العمليات عن تنوع في تكتيكات الاستهداف التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية، والتي لم تعد تقتصر على ضرب المخازن وغرف القيادة والمعسكرات، بل تمتد إلى استهداف التجمعات والأطقم والعناصر والآليات والتحصينات في مواقعها، بما يجعل التحركات الميدانية لتحشيدات العدو عرضة للرصد والاستهداف.
وتأتي هذه العمليات في سياق استمرار العمليات التي تستهدف تحشيدات العدو السعودي في عدد من الجبهات، بما يفرض واقعاً ميدانياً يحد من قدرة تلك القوات وآلياتها على التجمع والتحرك بحرية لتنفيذ أعمال تصعيدية ضد المحافظات الحرة.






