شركة النفط اليمنية توضح أسباب إعادة احتساب تكاليف المشتقات النفطية


أوضحت شركة النفط اليمنية أن إعادة احتساب تكاليف المشتقات النفطية تأتي في ظل التقلبات التي شهدتها أسواق النفط العالمية خلال الأشهر الماضية، وما رافقها من تغيرات في مستويات العرض والطلب وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين والنقل.

وأشارت الشركة إلى أن هذه المتغيرات تنعكس بصورة مباشرة على تكلفة المشتقات النفطية في اليمن، باعتبار أن السوق المحلية تعتمد على الاستيراد لتلبية احتياجاتها، موضحة أن الحصار والعقوبات وما ترتب عليهما من حرمان اليمن من الاستفادة من عوائد نفطه الخام أدت إلى الاعتماد على الاستيراد.

وبيّنت أن تكلفة المشتقات المستوردة تُحتسب وفق الأسعار العالمية وبيانات التوريد الفعلية، بما في ذلك تكاليف الشحن والتأمين والنقل، فيما يقتصر دور شركة النفط على إدارة المخزون وتنظيم الاستيراد والتسويق وإعادة احتساب الكلفة.

وأكدت الشركة أن المخزونات التي جرى استيرادها خلال فترات سابقة، قبل ارتفاع الأسعار العالمية، أسهمت طوال الأشهر الستة والنصف الماضية في الحفاظ على استقرار التكاليف المحلية وتغطية احتياجات السوق دون تحميلها الارتفاعات الجديدة في تكاليف الاستيراد.

وشددت على أن أي ارتفاع في التكلفة يرتبط بالمتغيرات المؤقتة في الأسعار العالمية وتكاليف الاستيراد، مؤكدة استمرار مراجعة الكلفة وفقاً لتغيرات الأسواق صعوداً وهبوطاً.

ودعت شركة النفط المستوردين والشركات المحلية والأجنبية القادرة على توفير المشتقات النفطية بتكاليف أقل إلى تقديم عروضها رسمياً إلى مقر الشركة.