أدوية شائعة لخفض ضغط الدم ترتبط بمضاعفات كلوية خطيرة


حذرت دراسة طبية حديثة من ارتباط محتمل بين استخدام بعض أدوية خفض ضغط الدم وزيادة خطر حدوث مضاعفات كلوية لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
وشملت الدراسة أكثر من 31 ألف مريض بالسكري من النوع الثاني، تمت متابعتهم لمدة خمس سنوات، وركز الباحثون على حاصرات قنوات الكالسيوم من نوع ثنائي الهيدروبيريدين (DHP-CCBs)، وهي فئة تضم أدوية شائعة مثل أملوديبين ونيفيديبين وفيلوديبين ونيكارديبين.
وأظهرت النتائج أن المرضى الذين استخدموا هذه الأدوية كانوا أكثر عرضة بنحو 33% للإصابة بمضاعفات كلوية خطيرة، من بينها تراجع وظائف الكلى بأكثر من 40% وزيادة خطر الوصول إلى الفشل الكلوي النهائي.
وأوضح الباحثون أن النتائج تشير إلى ارتباط بين استخدام هذه الأدوية والمضاعفات الكلوية، لكنها لا تثبت أن الأدوية هي السبب المباشر لتدهور وظائف الكلى، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد طبيعة العلاقة.
وتُستخدم حاصرات قنوات الكالسيوم على نطاق واسع لعلاج ارتفاع ضغط الدم، إذ تعمل على إرخاء الأوعية الدموية وتوسيعها، ما يساعد على خفض ضغط الدم.
وتكتسب النتائج أهمية خاصة لدى مرضى السكري من النوع الثاني، الذين يكونون أصلًا أكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى، ما يستدعي تقييم وظائف الكلى وعوامل الخطورة عند اختيار العلاج المناسب.