السيد القائد: النظام السعودي يقود مشاريع الفتنة في الأمة ويعمل لحماية العدو الإسرائيلي
أكد السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن النظام السعودي يؤدي، بحسب تعبيره، دوراً محورياً في إثارة الفتن داخل العالم الإسلامي وتمويلها، مشيراً إلى أن تحريف المفاهيم الإسلامية وإذكاء الانقسامات من أخطر الأدوار التي يقوم بها، وأن كثيراً من الصراعات التي شهدتها المنطقة حظيت، بدعم وتمويل سعودي.
وأوضح السيد القائد أن النظام السعودي يعتمد على شراء الولاءات والمواقف وتمويل الجماعات التكفيرية والجريمة المنظمة، معتبراً أن ذلك أسهم في تمزيق الأواصر الاجتماعية والإسلامية والوطنية وإضعاف الأمة وإشغالها بالصراعات الداخلية، بما يخدم المشروع الأمريكي والإسرائيلي.
وأشار إلى أن من أبرز أدوار النظام السعودي، وفق تعبيره، الحيلولة دون أي تحرك إسلامي جاد لنصرة الشعب الفلسطيني، متهماً إياه بتكبيل الأمة ومنعها من اتخاذ مواقف عملية لدعم القضية الفلسطينية.
وأضاف السيد القائد أن السعودية عملت، بحسب قوله، على التصدي للطائرات المسيرة والصواريخ اليمنية التي أُطلقت لإسناد الشعب الفلسطيني، رغم اتخاذها مسارات بعيدة عن الأجواء السعودية، متهماً النظام السعودي بالعمل لحماية الكيان الإسرائيلي، إلى جانب أنظمة عربية أخرى.
كما اتهم السيد القائد النظام السعودي بتصنيف فصائل المقاومة الفلسطينية، ومنها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، ضمن الإرهاب، في الوقت الذي لم يصنف فيه الجيش الإسرائيلي بالإرهاب، معتبراً أن ذلك يكشف حقيقة موقفه من القضية الفلسطينية، وأضاف أن للنظام السعودي دوراً وظيفياً ضد المقاومة الإسلامية في لبنان خدمةً للمشروع الصهيوني.