زلزال عسكري في المنطقة: حرس الثورة يدك 18 هدفاً أمريكياً بالكويت والبحرين والأردن ويغلق مضيق هرمز بالكامل
زلزال عسكري في المنطقة: حرس الثورة يدك 18 هدفاً أمريكياً بالكويت والبحرين والأردن ويغلق مضيق هرمز بالكامل
الجوف نت | خاص
شهدت المنطقة الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً هو الأوسع والأخطر، إثر اندلاع مواجهة مباشرة بين الجمهورية الإسلامية في إيران وقوات العدو الأمريكي؛ حيث ردت طهران على الاعتداءات الأمريكية بضربات استراتيجية منسقة طالت القواعد الأمريكية في دول الخليج والأردن، تزامناً مع فرض إغلاق مطبق وكامل على مضيق هرمز الإستراتيجي.
حرس الثورة يزلزل قواعد العدو في المنطقة
في إطار الرد الرادع على الغارات الأمريكية التي استهدفت مناطق ساحلية واقتصادية في محافظة هرمزغان (بندر عباس، سيريك، ميناب، وقشم)، أعلنت القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الإسلامية عن بدء المرحلة الأولى من عملياتها الهجومية الصاروخية والمسيرة واسعة النطاق.
وحققت الهجمات الإيرانية إصابات دقيقة ومباشرة وفقاً للبيانات العسكرية:
- البحرين: استهداف مقر قيادة الأسطول الخامس الأمريكي بطائرات مسيرة انقضاضية، مما أسفر عن تدمير منشآت الرادار ومنظومات الاتصالات التابعة لشبكة “باتريوت” الدفاعية في قاعدة الشيخ عيسى.
- الكويت: دك قاعدتي “علي السالم” و**”أحمد الجابر”** الجويتين، وتدمير 18 هدفاً أمريكياً حيوياً بداخل الصرحين العسكريين، ما دفع هيئة الطيران المدني الكويتي لإغلاق أجوائها فوراً.
- الأردن: قصف قاعدة “الأزرق” الأمريكية بـ 12 صاروخاً باليستياً، أكدت المصادر أنها أدت إلى تدمير منشآت حيوية وعدد من الطائرات المقاتلة المتطورة من طراز (F-35, F-15, F-16).
شلل بحري تام: مضيق هرمز مغلق حتى إشعار آخر
وعلى الصعيد البحري، أعلن مقر “خاتم الأنبياء المركزي” إغلاق مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة الدولية (ناقلات نفط وسفن تجارية) نظراً لانعدام الأمن الناتج عن العربدة الأمريكية.
بلاغ بحري صارم:
أكدت القوات البحرية لحرس الثورة أن أي حركة أو اقتراب من المضيق سيُعتبر “تعاوناً مع العدو” وهدفاً مشروعاً، معلنةً بالفعل عن استهداف سفينتين حاولا العبور بشكل غير قانوني. وأظهرت تقارير وكالات الأنباء توقفاً تاماً لحركة العبور، مما أدى فوراً إلى قفزة جنونية في أسعار النفط العالمية.
توازن الردع يجبر واشنطن على التراجع
أكد مقر “خاتم الأنبياء” أن توقف موجة الهجمات الأمريكية على جنوب إيران لم يكن طوعياً، بل جاء نتيجة الصدمة والردع الصاروخي الإيراني الفوري الذي ألحق “هزيمة جديدة” بالجيش الأمريكي، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية قتالية قصوى بنسبة 100%.
تحذيرات سياسية واستخباراتية: “النفط سيتحدث بصوت أعلى”
وعلى الصعيد السياسي، أجمعت المواقف الإيرانية على رفض لغة التهديد؛ حيث أكدت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني أن استهداف البنية التحتية يمس حياة الشعب مباشرة ولن يمر دون عقاب، بينما شدد مندوب إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني على أن الأزمات تنبع من الدعم الأمريكي للاحتلال الإسرائيلي، وأن طهران لا تُكره بالقوة.
وفي رسالة شديدة اللهجة للبيت الأبيض، نقلت المصادر عن مسؤول أمني وسياسي رفيع قوله:
”إذا أخطأ دونالد ترامب في حساباته، فإن أسعار النفط ستتحدث إلى العالم بصوت أعلى.. وإيران مستعدة لخوض نسخة جديدة من الحرب بمفاجآت غير متوقعة”.
واختتمت المصادر الاستخباراتية الإيرانية بالتأكيد على أن كل تحركات العدو الأمريكي تحت المراقبة اللصيقة، حاسمةً الموقف بأن أي دولة تسمح باستخدام أرضها أو أجوائها للاعتداء على إيران، ستتحول فوراً إلى هدف مشروع للصواريخ الإيرانية.