“وحل لبنان”.. المقاومة الإسلامية ترسم نهاية أوهام “نتنياهو” وتُغرق نخبة جيش الاحتلال
"وحل لبنان".. المقاومة الإسلامية ترسم نهاية أوهام "نتنياهو" وتُغرق نخبة جيش الاحتلال
الجوف نت | تقرير خاص
تحت عنوان “الوحل في لبنان.. يُغرِق”، أطلق الإعلام الحربي للمقاومة الإسلامية فاصلاً زمنياً وميدانياً جديداً، واضعاً حداً لغطرسة الكيان الصهيوني في معركة “العصف المأكول”. هذا العنوان ليس مجرد شعار، بل هو قراءة دقيقة لمشهد يمتد من القرى الحدودية الصامدة إلى عمق المستوطنات في الجليل المحتل، حيث تبتلع جغرافيا الجنوب “أسطورة” الجيش الذي لا يقهر.
ثقب أسود يبتلع النخبة
يؤكد الميدان أن المقاومة اللبنانية نجحت في تحويل التهديدات الصهيونية بالتوغل البري إلى “مشنقة” يلفها العدو حول عنقه. فبعد عامين من محاولات “نتنياهو” ترميم صورة جيشه المنهارة، غدا الجنوب اللبناني “ثقباً أسود” يبتلع النخبة من الجنود والآليات، محولاً التفوق التقني الصهيوني إلى عجز فاضح أمام الروح القتالية للمجاهدين.
حرب “المسيرات” والألياف الضوئية
برزت في الآونة الأخيرة فاعلية “سلاح الجو” للمقاومة، حيث باتت المسيّرات الموجهة بالألياف الضوئية تشكل 90% من العمليات الجوية والميدانية. هذا السلاح حول سماء الجنوب إلى مصيدة عجزت الرادارات الصهيونية عن فك شفرتها، مما دفع جنود الاحتلال للبحث عن حماية بدائية عبر “شباك الصيد”، في مشهد يختصر ذروة الانحطاط العسكري الصهيوني.
حرب نفسية واختراق لوعي المستوطنين
لم تكتفِ المقاومة بالضربات الميدانية، بل أدارت معركة إعلامية ونفسية باحترافية عالية، تمثلت في:
- توثيق العمليات: نشر مشاهد “المسافة صفر” التي حطمت أسطورة دبابة “الميركافا”.
- الانتشار الرقمي: وصول القناة الرسمية للإعلام الحربي على “تلغرام” إلى قرابة نصف مليون مشترك، لتصبح المصدر الأول للمعلومة، مجهضةً الدعاية الصهيونية.
- الكيّ الوعي: غرس حالة من الاكتئاب واليأس في المجتمع الصهيوني، حيث لم تعد الملاجئ ولا “القبة الحديدية” توفر لهم الأمان النفسي أمام بأس رجال الله.
اعترافات بالانهيار الوشيك
تتقاطع التقارير المسربة من “الكنيست” ولجنة الخارجية والأمن مع الواقع الميداني عند نقطة “الانهيار”. حيث حذر رئيس أركان العدو من فقدان آلاف المقاتلين وانهيار “جيش الاحتياط” بحلول عام 2027م، فيما يقر قادة المستوطنات في الشمال بأنهم يعيشون جحيماً لا يمكن الاستمرار فيه، مما يؤكد أن المقاومة قد أحكمت قبضتها بالفعل على عنق الكيان.
إرث “سيد الشهداء” يقود الميدان
إن التنظيم المهيب الذي يظهره المجاهدون في الميدان، والتربية الإيمانية التي تسبق التجهيز البدني، تؤكد أن المقاومة لا تزال تسير وفق النهج الذي رسمه “شهيد الإسلام الأقدس” السيد حسن نصر الله. هؤلاء الرجال لا يرتجلون الحرب، بل يصنعونها بدقة متناهية تأخذ في الحسبان حتى تقلبات الطقس وتضاريس الأرض.
الخلاصة:
بينما يغرق “نتنياهو” في أوهامه، ترفع المقاومة رايات النصر فوق تلال الجنوب، مؤكدة للعالم أجمع أن أرض لبنان لم تكن يوماً إلا مقبرة للغزاة، وأن “الوحل” الذي أراد العدو عبوره، بات اليوم هو القبر الذي يدفن أحلامه التوسعية