الذهب يستعيد بريقه عالميًا مع تراجع الدولار وهدوء مخاوف الفائدة


سجلت أسعار الذهب، اليوم الأربعاء، ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق العالمية، مدفوعة بتراجع العملة الأمريكية وتراجع حدة المخاوف المرتبطة برفع أسعار الفائدة، في ظل مؤشرات على انحسار الضغوط التضخمية.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.1 في المائة ليصل إلى 4568.29 دولارًا للأوقية، فيما قفزت العقود الآجلة الأمريكية لتسليم أبريل بنسبة 3.8 في المائة مسجلة 4569.40 دولارًا، في صعود يعكس إقبال المستثمرين على المعدن النفيس كملاذ آمن.
وجاء هذا التحرك مدعومًا بانخفاض الدولار، ما جعل الذهب أقل تكلفة للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى، بالتوازي مع تراجع أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل، الأمر الذي ساهم في تهدئة المخاوف من تسارع التضخم عالميًا.
كما عززت التقارير المتداولة حول تحركات سياسية تهدف إلى احتواء التوترات في الشرق الأوسط من حالة التفاؤل في الأسواق، وهو ما انعكس إيجابًا على أداء الذهب وبقية المعادن النفيسة.
وفي السياق ذاته، شهدت المعادن الأخرى ارتفاعات متباينة، حيث صعدت الفضة بنسبة 3.8 في المائة إلى 73.94 دولارًا، وارتفع البلاتين بنسبة 2.6 في المائة ليصل إلى 1984.05 دولارًا، فيما زاد البلاديوم بنسبة 1.5 في المائة مسجلًا 1461.75 دولارًا.
ويؤكد هذا الأداء أن أسواق المعادن الثمينة ما تزال شديدة الحساسية تجاه تحركات الدولار وأسعار الطاقة، إضافة إلى التطورات الاقتصادية والسياسية التي تعيد تشكيل اتجاهات المستثمرين عالميًا.