طهران تحسم الجدل: لا مفاوضات.. ترامب يكذب و”أحداث خاصة” مرتقبة


في موقف حازم يعكس ثبات القرار السياسي الإيراني، أغلقت طهران باب التأويلات والتكهنات بشأن أي مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة، مؤكدةً أن ما يروّج له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يتجاوز كونه مناورة إعلامية ومحاولة للخروج من مأزق متفاقم، في وقت تتجه فيه المواجهة نحو مزيد من التصعيد الميداني.


نفي قاطع.. لا مفاوضات تحت الضغط

أكدت إيران بشكل واضح:

  • عدم وجود أي مفاوضات مع واشنطن.
  • رفض مطلق لسياسة “التفاوض تحت الضغط”.

وأوضحت أن أي حديث عن التهدئة:

  • مرهون بانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة.
  • دفع تعويضات.
  • تقديم ضمانات بعدم تكرار العدوان.

وهي شروط تعكس تحولًا من موقع رد الفعل إلى فرض شروط الاشتباك سياسيًا


ترامب يتراجع.. وتناقض يكشف الارتباك

جاء الرد الإيراني بعد تصريحات متناقضة لترامب:

  • تهديد باستهداف البنية التحتية الإيرانية.
  • ثم حديث مفاجئ عن إمكانية التوصل إلى نتائج عبر التفاوض.

هذا التراجع يعكس:

  • ارتباكًا في الموقف الأمريكي.
  • محاولة لاحتواء تداعيات التصعيد.
  • فشل سياسة الضغط في تحقيق أهدافها.

قاليباف: ما يُروّج أخبار زائفة لخدمة الأسواق

من جهته، شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أن:

  • الحديث عن مفاوضات أخبار زائفة.
  • يهدف إلى التلاعب بأسواق المال والنفط.

مؤكدًا أن:

  • طهران لن تنجر خلف هذه الحملات.
  • جميع المسؤولين يقفون خلف القيادة والشعب.

الشعب يطالب بالرد.. لا بالتهدئة

وفي موقف يعكس المزاج الداخلي، أكد قاليباف أن الشعب الإيراني يطالب بعقاب كامل ورادع للمعتدين

وهو ما يشير إلى تصاعد خيار الرد بدل الاحتواء، وتراجع فرص أي مسار سياسي في المدى القريب.


“أحداث خاصة” تلوح في الأفق.. والتصعيد مستمر

بالتوازي مع النفي السياسي، كشفت المعطيات عن احتمال وقوع “أحداث خاصة” خلال الساعات القادمة، تستهدف تل أبيب وحلفاء واشنطن.

ما يؤكد أن:

  • المرحلة القادمة تحمل تصعيدًا نوعيًا.
  • الرهان على التهدئة عبر التصريحات غير واقعي.

هرمز خارج المعادلة السابقة

في إشارة استراتيجية لافتة، أكدت طهران أن الملاحة في مضيق هرمز لن تعود إلى وضعها السابق حتى في حال توقف المواجهة.

وهو ما يعكس إعادة تعريف قواعد السيطرة على الممرات الحيوية


إسقاط ورقة التفاوض وفتح مسار الرد

تكشف المواقف الإيرانية الأخيرة عن معادلة واضحة:

  • لا تفاوض تحت التهديد.
  • لا تراجع عن الرد.
  • لا ثقة بالخطاب الأمريكي.

وبين تكذيب التصريحات الأمريكية والتلويح بتصعيد وشيك، تتجه الأمور نحو مرحلة عنوانها:

فرض الوقائع بالقوة لا عبر طاولات التفاوض

 

موقع 21 سبتمبر.