اليوم الـ18: “كمين الخيام” يطمر لواء جفعاتي.. طهران تثأر بصاروخ “الحاج قاسم”،وإسرائيل تحبس أنفاسها في الملاجئ بانتظار “الطوفان”!
في الساعات الحاسمة من عصر اليوم الثامن عشر، تنقلب نشوة الاغتيالات الإسرائيلية إلى كابوس ميداني واستراتيجي مرعب, الرد على عملية “قم” لم يتأخر؛ فقد فتحت أبواب الجحيم على لواء “جفعاتي” في جنوب لبنان عبر كمين مركب أسقط مبنى كاملاً على رؤوس الجنود، في مشهد يعيد للأذهان أسوأ كوابيس إسرائيل البرية.
وبالتزامن، أدخلت طهران ورقة رعب جديدة بإطلاق صـاروخ “الحاج قاسم” التدميري لأول مرة، مستهدفة عواصم وقواعد أمريكية في 4 دول عربية دفعة واحدة. وفي هذه الأثناء، تعيش تل أبيب ومستوطنات المركز حالة شلل تام، بانتظار “الساعة السابعة” التي وعدت فيها الاستخبارات بوابل صاروخي غير مسبوق من حزب الله.
تقرير| طلال نحلة
إليكم القراءة البانورامية الدقيقة لتحديثات الميدان المشتعل:
أولاً: “مفرمة الخيام”.. قبر لواء جفعاتي وانهيار التوغل
الحدث الأمني الخطير (كمين المسافة صفر): الإعلام العبري يعترف بوقوع قوة من لواء النخبة “جفعاتي” في حدث “متعدد الإصابات” جنوب لبنان. القوة الإسـرائيلية دخلت منزلاً متعدد الطوابق في بلدة الخيام، ليقوم مقاتلو حـزب الله بتفجيره وإسقاطه بالكامل على رؤوسهم (المعلومات الأولية تؤكد وجود أكثر من 15 جندياً تحت الأنقاض).
شواء الدروع ووحدات الإخلاء: لم يكتفِ الحزب بتفجير المبنى، بل أمطر وحدات الإنقاذ والإخلاء الإسرائيلية بصواريخ “الكورنيت” الموجهة لمنعهم من سحب القتـلى والجرحى، مما أدى لاشتعال النيران في ناقلة جند حاولت التقدم على أطراف الخيام.
رعب السماء (6 مروحيات): سماء الشمال الإسرائيلي تعج الآن بـ 6 مروحيات إنقاذ عسـكرية تحلق فوق “كريات شمونة” لنقل الأشلاء والمصابين, هذا الكمين يثبت أن قرار نتنياهو بالتوغل البري هو حرفياً “إرسال جنوده لمسلخ محكم الإعداد”.
ثانياً: رعب “الساعة السابعة”.. إغلاق تل أبيب
الإنذار الاستخباري: جيش العدو الإسرائيلي يتوقع ضربة انتقامية هائلة من حــزب اللـه تشمل كل الشمال والوسط بمئات الصواريخ وعشرات المسيرات بدءاً من الساعة 18:00، مع ترجيح استخباري بأن الكثافة النارية ستبدأ الساعة 19:00.
الشلل المدني: بلديات تل أبيب الكبرى تصدر أوامر عاجلة للسكان بعدم الابتعاد عن الملاجئ وتلغي جميع الأنشطة فوراً. إسـرائيل بكاملها تقف الآن على قدم واحدة وتراقب عقارب الساعة برعب.
ثالثاً: صـاروخ “الحــاج قاسـم”.. ثأر طهران العابر للحدود
السلاح الجديد: التلفزيون الإيراني يعلن رسمياً إدخال صـاروخ “الحاج قاسـم” (المتطور والدقيق جداً) إلى ساحة المعركة للمرة الأولى ضمن الموجة 58 (عملية الوعد الصادق 4)، في رسالة ثأر واضحة لاغتيال علي لاريجاني.
بنك الأهداف الإقليمي (تأديب الحلفاء): الحرس الثوري ضرب بقوة مقرات وقواعد في 4 دول انطلقت منها الهجمات الأخيرة على إيران, الأهداف شملت:
العمق الإسرائيلي: بيت شيمش، تل أبيب، والقـدس المحتـلة.
العمق الخليجي (القواعد الأمريكية): قاعدة “العديد” (قطر)، “علي السالم” (الكويت)، “الفجيرة” (الإمارات)، و”الشيخ عيسى” (البحرين)، بالإضافة لقاعدة الحرير في أربيل.
هذا القصـف الشامل يثبت أن أمريكا تفشل في حماية دروعها الخليجية، وأن إيران تنفذ وعيدها بـ “إحراق مصادر النيران”.
رابعاً: التخبط الأمريكي وانهيار السردية
تصريحات البيت الأبيض المستفزة: نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض تحاول ابتزاز أوروبا بشكل فج: “أمريكا ساعدتكم في أوكرانيا بطلبكم.. عليكم القيام بالأمر نفسه مع إيران أو سنترك أوكرانيا لمصيرها عند روسيا”,هذا التصريح يعكس حالة يأس أمريكية من الرفض الأوروبي القاطع (ألمانيا، بريطانيا، إيطاليا، اليونان، وفرنسا) للمشاركة في حرب هرمز.
أول استقالة في إدارة ترامب: استقالة “تولسي غابارد” (رئيسة مجلس مكافحة الإرهاب) احتجاجاً على “ضغوط إســرائيل وجماعات الضغط لبدء الحرب”، تفضح الانقسـام العميق داخل الإدارة الأمريكية، وتؤكد أن نتنياهو يورط أمريكا في مستنقع دموي لا علاقة له بأمنها القومي.
فضيحة حاملة الطائرات: تأكيد حريق حاملة الطائرات (USS Gerald R. Ford) الذي استمر 30 ساعة في مهاجع 600 بحار، يضيف صفعة أخرى لأسطورة “الردع البحري” الأمريكي في المنطقة.
الخلاصة والتقييم النهائي:
نحن نشهد “سقوط نظرية الصدمة والترويع الأمريكية-الإسرائيلية”:
الغطرسة البرية تُدفن في الخيام: اغتيال القادة لم يكسر القيادة والسيطرة لحـزب اللـه، بل حوّل التوغل البري الإسرائيلي إلى مصيدة مميتة, استنجاد الجيش بـ 450 ألف احتياطي لن ينقذه إذا كانت قوة النخبة (جفعاتي) تُباد في أول مبنى تدخله.
الجنون الجوي يقابله “الحاج قاسـم”: واشنطن ترسل قاذفات الـ B-1B، لكن إيران ترد بضرب أهم 4 قواعد أمريكية في الخليج دفعة واحدة.
الجبــهة الداخلية الإسـرائيلية منهارة: أكثر من 3530 مصاباً مخفياً، وتل أبيب تدخل في حظر تجول طوعي خوفاً من وابل الساعة السابعة.
النتيجة:
الساعات القليلة القادمة ستحدد شكل الشرق الأوسط للعقد القادم, إذا نفذ حـزب اللـه “طوفان الساعة السابعة” وضرب البنية التحتية لإســرائيل، وإذا أسفر كمين الخيام عن مقتـل أعداد كبيرة من لواء جفعاتي، فإن نتنياهو سيواجه زلزالاً داخلياً, في المقابل، ترامب الذي ينزف سياسياً (استقالة غابارد) واقتصادياً (شلل هرمز والفجيرة)، سيجد نفسه مجبراً على البحث عن مخرج خصوصاً مع تخلي الناتو عنه في مضيق هرمز.
يمانيون.