تعزيز جوي جديد للاحتلال: واشنطن تواصل دعمها بتسليم دفعة حديثة من مقاتلات إف-35
في خطوة تعكس استمرار الشراكة العسكرية الوثيقة بين واشنطن وتل أبيب، تسلّم سلاح الجو التابع للاحتلال الإسرائيلي ثلاث مقاتلات جديدة من طراز “إف-35 آي – أدير”، ضمن مسار طويل الأمد يهدف إلى توسيع القدرات الجوية وتعزيز التفوق العسكري في المنطقة. ومع وصول هذه الدفعة، يرتفع إجمالي عدد الطائرات من هذا الطراز التي حصل عليها الاحتلال إلى 48 مقاتلة، في إطار خطة مرحلية لاستكمال سربين كاملين، على أن تُستكمل الدفعات المتبقية خلال الأشهر المقبلة.
ووفق معطيات متداولة، من المقرر أن تصل طائرتان إضافيتان خلال فصل الصيف القادم، فيما سبق أن تقدمت تل أبيب بطلب للحصول على سرب ثالث من مقاتلات إف-35، يُتوقع أن تبدأ أولى طائراته بالوصول مطلع عام 2028، في سياق توسع تدريجي يعكس توجهاً استراتيجياً لتحديث الأسطول الجوي ورفع جاهزيته التقنية والعملياتية.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر عسكرية أن الطائرات الثلاث أقلعت من مدينة دالاس الأميركية خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتوقفت في قاعدة جوية داخل المملكة المتحدة قبل أن تواصل رحلتها صباح الأحد باتجاه قاعدة نيفاتيم الجوية في صحراء النقب. وأوضحت المصادر أن طيارين أميركيين تولوا قيادة الطائرات خلال الرحلة، على أن تُسلَّم رسمياً فور وصولها إلى القاعدة.
من جانبه، أكد جيش الاحتلال أن المقاتلات الجديدة لن تدخل الخدمة القتالية مباشرة، إذ ستخضع لسلسلة من الفحوصات الفنية والتجارب التشغيلية الخاصة بالأنظمة المعدلة محلياً، وهي إجراءات قد تستغرق عدة أسابيع قبل إعلان الجاهزية الكاملة للطائرات. ويأتي ذلك في ظل تصاعد الاهتمام بتطوير الأنظمة الإلكترونية والتقنية التي تميز النسخة الإسرائيلية من هذه المقاتلات الشبحية.