سيول الوفاء تهزم مخططات “فرعون العصر”.. طوفان بشري إيراني يحطم مؤامرات الفوضى
في مشهد مهيب، غمرت شوارع إيران مدنها الكبرى بملايين المتظاهرين الذين تحولوا إلى سيول بشرية متلاحمة، معلنين رفضهم القاطع للمخططات الخارجية التي حاولت زعزعة استقرار البلاد عبر عملاء محليين. تحولت المسيرات إلى طوفان وعي وولاء، جسّد وحدة الشعب الإيراني خلف قيادته الحكيمة، مستلهمين دروس التاريخ ومواقف القادة العظام.
في العاصمة طهران، امتلأت ساحات الثورة بالأعلام والمصاحف وصور القادة والشهداء، بينما هتفت الجماهير بصوت واحد ضد محاولات الفوضى والتفتيت التي رعتها واشنطن والكيان الصهيوني. وشدد المتظاهرون على أن السيادة الوطنية خط أحمر لا يمكن تجاوزه بأي شكل من الأشكال.
وجاءت كلمات قائد الثورة الإسلامية، السيد علي الخامنئي، لتعزز هذا الموقف الراسخ، محذراً من الغطرسة الأمريكية التي اعتبرها مشابهة لطغيان “فرعون ونمرود” التاريخي، معتبراً أن القوة الحقيقية لا تكمن في الإمكانات العسكرية أو المالية، بل في إيمان الشعب ووحدته وصلابته.
وقد أثبت هذا التحرك الجماهيري الكبير أن الشعب الإيراني يملك وعيًا سياسيًا وأمنيًا متقدمًا، قادر على إحباط مؤامرات الأعداء مهما بلغت قوتها. فمع سقوط تمثال “ترامب الفرعوني” رمزاً للهيمنة الأمريكية، رسخ الإيرانيون فكرة أن وحدة الشعب والقيادة هي الضمان الحقيقي لاستقرار الأمة وصمودها.
في ختام الفعاليات، أكد محللون سياسيون أن إيران باتت قوة صلبة لا تهتز، بعدما حولت التهديدات والمخططات إلى فرصة لتوحيد الصف الداخلي، مؤكدين أن الرسالة التي بعثها الشعب عبر هذه المسيرات ستظل محفورة في ذاكرة التاريخ كدرس لكل من يحاول زعزعة أمنها.