كوبا تصف الهجوم الأمريكي على فنزويلا بأنه أخطر تهديد للسلام في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي
أدلى الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، اليوم الأحد، بتصريحات قوية تُدين الهجوم الأمريكي على فنزويلا، معتبرًا إياه أكبر تهديد يعصف بالسلام والاستقرار في قارة أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي. ونقل وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز عبر منصة “إكس” تصريحات الرئيس التي وصفت العملية الأمريكية بأنها “فعل إرهابي وفاشي” ينتهك سيادة دولة ذات مكانة دولية.
قال دياز كانيل: “شهدنا تأكيدًا مرعبًا، حيث المرشح الأبرز لجائزة نوبل للسلام هو في الواقع أكبر تهديد للسلام في منطقتنا. هذا الهجوم الخبيث يقوض سنوات من الاستقرار الذي تميزت به أمريكا اللاتينية والكاريبي.” وأضاف أن من يدعمون هذا العمل لا يفعلونه إلا بدافع من الكراهية التي تعمي بصيرتهم، محذرًا من خطورة تبعات هذه الأفعال على الأمن والسلام الإقليمي والعالمي.
وجدد الرئيس الكوبي إدانة بلاده لهذه الأفعال، مؤكداً أنها تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى التصدي لهذه التهديدات وحماية سيادة الدول واستقلالها.
هذه التصريحات تعكس تصاعد التوترات السياسية في المنطقة إثر الضربة الأمريكية لفنزويلا، وتسلط الضوء على مخاوف الدول الجارة من تداعيات هذه التحركات على الأمن والسلام في القارة.