المجلس السياسي الأعلى يبارك العملية النوعية للقوات المسلحة ويؤكد: معادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد» ثابتة
بارك المجلس السياسي الأعلى العملية العسكرية النوعية الواسعة التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية واستهدفت تحشيدات عسكرية سعودية في مناطق الرويك والعبر والثنية وعدد من المعسكرات، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مؤكدًا أن العملية جاءت في توقيت حاسم لإفشال محاولة البدء بعدوان بري على اليمن.
وأشاد المجلس، في بيان صادر عنه اليوم، باليقظة والاستعداد الاستباقي للقوات المسلحة، معتبرًا أن العملية أحبطت مخططًا كان يستهدف إرباك الجبهة الداخلية وإعاقة جهود إنهاء الحصار المستمر منذ اثني عشر عامًا.
وأكد البيان أن معادلة «الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد» أصبحت خيارًا ثابتًا، وأن أي تحشيدات أو تحركات عسكرية معادية ستواجه برد حازم وضربات موجعة من القوات المسلحة.
وجدد المجلس دعمه الكامل للقوات المسلحة واستعدادها للتصدي لأي تصعيد جديد، مشددًا على أن التحشيدات البرية والبحرية السعودية لن تثني الشعب اليمني عن مواصلة تحركه للمطالبة برفع الحصار واستعادة حقوقه.
كما أعاد التأكيد على أن قرار فرض الحظر البحري على الملاحة السعودية جاء بعد استنفاد جميع مساعي التهدئة والحلول السلمية خلال السنوات الماضية، محملًا النظام السعودي مسؤولية أي تداعيات قد تنجم عن استمرار التصعيد.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على أن الطريق الوحيد لتجنب مزيد من التوتر يتمثل في رفع الحصار، ووقف العمليات العسكرية، واحترام حقوق الشعب اليمني ومطالبه.