مصدر إيراني: فتح مضيق هرمز مرتبط بوقف التصعيد في لبنان وتنفيذ الالتزامات المتفق عليها
أكد مصدر إيراني مقرب من الفريق المفاوض في سويسرا أن إعادة فتح مضيق هرمز ترتبط بتنفيذ مجموعة من الالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم الأخيرة، مشيراً إلى أن وقف التصعيد في لبنان يعد شرطاً أساسياً للمضي في تنفيذ بقية البنود.
وأوضح المصدر أن رفع الحصار البحري عن إيران وحده لا يكفي لإعادة فتح المضيق، مؤكداً أن تحقيق الاستقرار الإقليمي ووقف العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية، يمثلان جزءاً أساسياً من التفاهمات المطروحة.
وأضاف أن أي تعثر في تنفيذ البنود الأساسية للمذكرة سينعكس على بقية الالتزامات المرتبطة بها، بما في ذلك الملفات الاقتصادية والبحرية، مشيراً إلى أن المفاوضات بشأن القضايا الأخرى لن تشهد تقدماً ما لم يتم الالتزام بما تم الاتفاق عليه في المرحلة الأولى.
ووفقاً للمصدر، فإن التفاهمات الخاصة بالإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة، إضافة إلى الترتيبات المتصلة بالتعاون مع قطر، ترتبط أيضاً بتنفيذ البنود المتعلقة بوقف الحرب ورفع القيود والعقوبات التي تؤثر على صادرات النفط والبتروكيماويات والمشتقات الإيرانية.
وشدد المصدر على أن تنفيذ البند الخاص بإعادة فتح مضيق هرمز لا يمكن فصله عن بقية بنود الاتفاق، معتبراً أن نجاح التفاهمات يعتمد على الالتزام الشامل والمتبادل من جميع الأطراف المعنية.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية العالمية لنقل النفط والتجارة الدولية، ما يجعل أي تطورات تتعلق بحركة الملاحة فيه محل متابعة دولية واسعة.