لبنان يواجه تصعيداً دامياً.. أكثر من أربعة آلاف شهيد و12 ألف جريح منذ بدء العدوان الإسرائيلي
سجّلت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان ارتفاعاً جديداً، مع استمرار الهجمات والانتهاكات التي تطال مختلف المناطق اللبنانية، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن عدد الشهداء ارتفع إلى 4057 شهيداً، فيما بلغ عدد الجرحى 12121 مصاباً منذ انطلاق موجة التصعيد الأخيرة في الثاني من مارس الماضي.
وأوضح التقرير الإحصائي اليومي الصادر عن الوزارة، ونشرته الوكالة الوطنية للإعلام، أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت سقوط 77 شهيداً وإصابة 120 شخصاً بجروح نتيجة الغارات والاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي اللبنانية.
وبيّن التقرير أن الطواقم الطبية وفرق الإسعاف لا تزال من بين أكثر الفئات تضرراً جراء الاعتداءات، إذ بلغ عدد الضحايا من العاملين في القطاع الصحي 135 شهيداً و405 جرحى، في حصيلة تعكس حجم المخاطر التي تواجهها فرق الإنقاذ أثناء أداء مهامها الإنسانية. كما أشار إلى أن جيش الاحتلال نفذ 175 اعتداءً استهدفت سيارات الإسعاف والعاملين في الرعاية الصحية منذ بدء التصعيد.
ومنذ مطلع مارس الماضي، كثّفت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية ضد لبنان، مستهدفة قرى وبلدات ومدناً ومرافق مدنية في مناطق متعددة، الأمر الذي تسبب في سقوط آلاف الضحايا وأجبر أعداداً كبيرة من السكان على النزوح من منازلهم. وتشير التقديرات إلى أن نحو مليون ونصف مليون لبناني اضطروا إلى مغادرة مناطقهم، في حين أن جزءاً كبيراً منهم لا يزال خارج مراكز الإيواء الرسمية.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيّز التنفيذ في منتصف أبريل الماضي، فإن السلطات اللبنانية تؤكد استمرار الخروقات الإسرائيلية بشكل يومي، من خلال الغارات الجوية والقصف واستهداف مناطق مختلفة داخل البلاد.
وفي سياق متصل، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، يوم الخميس الماضي، أن مذكرة تفاهم جرى توقيعها إلكترونياً بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية ضمن ما عُرف بمذكرة تفاهم إسلام آباد، موضحاً أنها تضمنت بنوداً تتعلق بوقف إطلاق النار في مختلف الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية.