إساءَات الغرب الكافر وغفلة المسلمين
تتكرّر الإساءَات للقرآن الكريم والمقدسات الإسلامية وللرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم أمام ناظري أبناء العالم الإسلامي، ولم يحركوا ساكنًا.
فهذا السكوت من قبل مليارَي مسلم شجّع أعداء الأُمَّــة الإسلامية على تكرار الإساءَات للمقدسات الإسلامية، من اقتحام للمسجد الأقصى من قبل اليهود، وقتلٍ للمؤمنين، وتدميرٍ للبنى التحتية في البلاد الإسلامية.
وأخيرًا أعلنها صراحةً الكافر اللعين ترامب بالإساءة للكعبة قِبلة المسلمين،
وشبّهها بالقمامة، فماذا بعد ذلك يا أيها المسلمون؟
أين علماء الأُمَّــة الإسلامية؟ ولماذا هذا الانبطاح المخزي والمذل؟
هذا اللعين الكافر ترامب قد أعلن العداء للمقدسات بكل وقاحة.
متى ستغضبون لدينكم ومقدساتكم؟
ألم يحن الوقت بعد للدفاع عن قبلتكم التي تصلون إليها كُـلّ يوم خمس مرات؟
أفيقوا يا أُمَّـة الإسلام من سباتكم قبل فوات الأوان.
لا تركنوا إلى الذين ظلموا فيمسكم عذاب الله، أخرجوا وانتصروا لدينكم ومقدساتكم.
وقولوا للمطبّعين من الحكام وعلماء السوء: هذا كتابُنا ورسولُنا وقِبلتُنا، ولن نتخلى عن مقدساتنا.
حان وقت رحيلكم أيها العملاء، أنتم وفرعونكم اللعين الكافر ترامب.
أما نحن فسوف ننتصر لمقدساتنا ولن نتخلى عنها، فليس هناك أغلى من ديننا ومقدساتنا.
نحن على يقين بأن العدوّ الصهيوأمريكي إلى زوال حتمي، فهذه نهايته المحتومة.
ألم يقل فرعون: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأعلى﴾؟ وبعد أن حشر جنوده، ألم يُغرِقْه اللهُ في البحر عظةً وعبرةً لمن خلفه؟
وهذا اليومَ فرعون العصر الكافر ترامب حشد جنودَه وبارجاته وطائراته، وقتل ودمّـر وأهلك الحرث والنسل، حتى وصل به الغرور إلى نهايته المحتومة بالإساءة للكعبة المشرفة.
متى كانت هذه الإساءة؟ في أَيَّـام احتفالكم بذكرى الهجرة النبوية.
اللهَ اللهَ يا أُمَّـة المليار، للخروج المشرف انتصارًا للقرآن وللمقدسات، وأعلنوها صرخة مدوية في وجه الطغاة والمستكبرين: أمريكا وكيان الاحتلال والحكام المطبعين الذين خانوا الله ورسولِه وباعوا المقدسات.
﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أي مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)