قائد عسكري إيراني: الأيام المقبلة ستحمل مؤشرات واضحة على انتصار إيران ومحور المقاومة
أكد قائد مقر “خاتم الأنبياء (ص)” المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء علي عبد اللهي، أن الشعب الإيراني يشكل الركيزة الأساسية في دعم القدرات الدفاعية للبلاد، مشدداً على أن المرحلة المقبلة ستكشف للعالم نتائج ما وصفه بصمود إيران وقوة إرادتها في مواجهة التحديات والتهديدات.
وفي بيان صادر عنه بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد اللواء غلام علي رشيد ونجله أمين عباس رشيد، أشاد عبد اللهي بالدور الذي اضطلع به الشهيد في تطوير الفكر الاستراتيجي وتعزيز منظومة الدفاع الإيرانية، معتبراً أن بصماته ما تزال حاضرة في مختلف المجالات العسكرية والأمنية.
وأوضح أن اغتيال اللواء رشيد، الذي نسبه إلى الكيان الإسرائيلي خلال الأيام الأولى من المواجهة العسكرية التي استمرت اثني عشر يوماً، لم ينجح في إضعاف إرادة إيران، بل عزز من تماسكها وأبرز قدرتها على الحفاظ على سيادتها الوطنية وقوة ردعها.
وأشار إلى أن استهداف رشيد يعكس، حجم تأثيره ومكانته في بناء القدرات الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن الإرث الفكري والعلمي الذي تركه سيبقى مرجعاً للأجيال المقبلة ومصدراً لإلهام القيادات العسكرية في المستقبل.
وأضاف أن القوات المسلحة الإيرانية تواصل التعامل مع الحروب المركبة والمعرفية بأساليب حديثة تعتمد على الخبرات الوطنية والتكنولوجيا المحلية، إلى جانب التمسك بثقافة الاعتماد على الذات وشعار “نحن نستطيع”، بما يسهم في تعزيز الردع وحماية المصالح الوطنية.
وفي ختام بيانه، شدد اللواء عبد اللهي على أن الشعب الإيراني سيبقى السند الأساسي للقوات المسلحة في مواجهة مختلف التحديات، مؤكداً أن التلاحم الشعبي والتمسك بنهج الشهداء وتوجيهات القيادة الإيرانية يمثلان عناصر قوة رئيسية، ومتوقعاً أن يشهد العالم خلال الفترة القادمة ما وصفه بصدى انتصار إيران وانتصار قوى المقاومة في مواجهة خصومها.