حصيلة العدوان على لبنان ترتفع إلى أكثر من 15 ألف ضحية بين شهيد وجريح رغم اتفاق التهدئة


الجوف نت | متابعات

تواصل حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان ارتفاعها بوتيرة مقلقة، في ظل استمرار الاعتداءات والخروقات الميدانية، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن إجمالي عدد الشهداء والجرحى منذ بدء التصعيد الأخير في الثاني من مارس الماضي تجاوز 15 ألف ضحية.
ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة اليوم، ارتفع عدد الشهداء إلى 3756 شهيداً، فيما بلغ عدد الجرحى 11 ألفاً و632 مصاباً، بعد تسجيل 45 شهيداً و149 جريحاً خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية فقط.
وأظهرت الإحصاءات أن القطاع الصحي كان من أكثر القطاعات استهدافاً خلال فترة العدوان، إذ ارتفع عدد الضحايا من العاملين في المجال الطبي والإسعافي إلى 133 شهيداً و402 جريح، نتيجة 172 اعتداءً استهدفت فرق الإسعاف والطواقم الصحية أثناء تأدية مهامها الإنسانية.
ومنذ انطلاق التصعيد العسكري في مارس الماضي، تعرضت مناطق واسعة من لبنان لسلسلة من الغارات والهجمات التي طالت بلدات وقرى ومدناً ومرافق مدنية، ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا وحدوث موجة نزوح واسعة قدرت بنحو مليون ونصف المليون شخص، معظمهم خارج مراكز الإيواء الرسمية.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف أبريل الماضي، إلا أن التقارير اللبنانية تؤكد استمرار الخروقات اليومية، الأمر الذي يفاقم من الأوضاع الإنسانية ويزيد من المخاوف بشأن استقرار الأوضاع الأمنية في البلاد.
وتحذر جهات رسمية وإنسانية من أن استمرار الاعتداءات وعدم الالتزام الكامل ببنود التهدئة قد يؤدي إلى مزيد من الخسائر البشرية وتفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها لبنان منذ أشهر.