إيران تلوّح باستهداف مصالح إيلون ماسك في المنطقة وتربطها بالدعم العسكري الأمريكي والإسرائيلي


الجوف نت | متابعات
أعلنت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس، أن طهران قررت إدراج المصالح الاقتصادية والبنى التحتية المرتبطة برجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك وشركاته في منطقة غرب آسيا والأراضي الفلسطينية المحتلة ضمن قائمة الأهداف العسكرية التي تعتبرها مشروعة في حال استمرار ما تصفه بالدعم العسكري المقدم للولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.
وذكرت وكالة “فارس” الإيرانية أن القرار جاء على خلفية اتهامات لطهران باستخدام أنظمة وتقنيات تابعة لمشاريع ماسك، وعلى رأسها منظومة الاتصالات الفضائية “ستارلينك”، في عمليات عسكرية نفذتها القوات الأمريكية والإسرائيلية خلال المواجهات الدائرة في المنطقة.
ونقلت الوكالة عن مصدر إيراني مطلع قوله إن واشنطن استفادت من خدمات وتقنيات مرتبطة بشركات ماسك في تنفيذ عمليات عسكرية، مشيراً إلى أن طهران تعتبر تلك الشركات جزءاً من البنية الداعمة للأنشطة العسكرية الأمريكية، وتحتفظ بحق الرد على أي منشآت أو مصالح مرتبطة بها داخل المنطقة.
وأشارت التقارير الإيرانية إلى أن منشآت ومحطات أرضية مرتبطة بخدمات الأقمار الصناعية التابعة لشركة “سبيس إكس” في عدد من دول المنطقة أصبحت موضع متابعة من قبل الجهات المختصة في إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واتساع دائرة الاتهامات المتبادلة بين أطراف الصراع.
كما أعادت وسائل الإعلام الإيرانية التذكير بمشاريع “ستارشيلد” العسكرية التابعة لشركات ماسك، معتبرة أنها أسهمت في توفير خدمات مراقبة واتصالات ونقل بيانات ذات طابع عسكري، وهو ما تراه طهران دعماً مباشراً للعمليات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متواصلاً وتبادلاً للتهديدات بين أطراف الصراع، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة لتشمل أهدافاً اقتصادية وتقنية ذات ارتباطات دولية