شتانَ ما بين الجزائر والإمارات
بقلم. عبدالمنان السنبلي
عندما يطلع عبدالخالق عبدالله مستشار الرئيس الإماراتي ومن خلفه ذُباب إلكتروني قمَّام من المغردين الإماراتيين، ويتطاولون على دولة عربية كبرى بحجم الجزائر، فهذا مؤشر خطير على تردي الحالة الصحية لهؤلاء القوم لدرجة أن نسوا أنفسهم وحجمهم الطبيعي..
ولهم أقـــول: على مَن تتفاخرون ـ أيها ـ المتصهينون..؟
أتتعالَون على بلد المليون ونصف المليون شهيد يا من لم يشهد التاريخ أنكم قد قدمتم يومًا شهيدًا واحدًا في سبيل قضية واحدة من قضايا الأُمَّــة..؟
أم على شعب عجزت عن تركيعه وتطويعه آلةُ الحرب الفرنسية في أوج عظمتها وقوتها يا مَن لم يكلف أمريكا وكيان الاحتلال أمر تطويعكم وتركيعكم حتى إرسال جندي واحد..؟
أم على الأرض التي أنجبت من القادة عبد القادر الجزائري وأحمد بن بلة ومصطفى بن بولعيد وجميلة بوحريد يا من لم يعرف التاريخ لأرضكم أن أنجبت غير ضاحي خلفان وقرقاش وحفنة من المطبِّعين والمنبطحين..؟
هل سمعتم عن جميلة بوحريد..؟
فواللهِ، وتالله، وبالله، لو وُضعت إماراتـُــكم السبــعُ بكل ثرواتهــا وموجوداتها وأصولها واستثماراتها وأبراجها في كفة، ووُضعت فقط ربطة حذاء جميلة بوحريد وحدَها في كفة؛ لرجّحت كفة ربطة حذاء جميلة.
فعلى من تتطاولون وتتفاخرون..؟
هل تعرفون ما هو الفرق بينكم وبين الجزائر..؟
الفرق أنهم يوم أن قدموا بحارًا وأنهارًا من الدماء، قدموها في سبيل الحفاظِ على هُويتهم العربية والإسلامية، أما أنتم فيومَ أن قدمتم بحارًا وأنهارًا من النفط، قدمتموها في سبيل التنكر والتنصُّل عن هُويتكم العربية والإسلامية..!
وشتانَ ما بين الثرى والثريا..
قلَّلك: إماراتي وافتخر.. قال..!