نزيف مستمر رغم التهدئة: تصاعد حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي في لبنان إلى آلاف الشهداء والجرحى


في مشهد يعكس استمرار الكلفة الإنسانية الباهظة للتصعيد العسكري، أعلنت ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان إلى 2702 شهيدًا و8311 جريحًا، منذ اندلاع موجة التصعيد الأخيرة في الثاني من مارس الماضي.

ووفق التقرير الإحصائي اليومي الذي نُشر عبر ، فقد سُجل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية سقوط ستة شهداء و47 جريحًا، في مؤشر على استمرار وتيرة الاستهداف رغم الإعلان عن تهدئة مؤقتة.

الأضرار لم تقتصر على الخسائر البشرية، إذ طالت البنية الصحية بشكل مباشر، حيث أشارت البيانات إلى تدمير 16 مستشفى وخروج ثلاثة أخرى عن الخدمة، ما يفاقم من معاناة الجرحى ويضغط على ما تبقى من قدرات طبية في البلاد.

ومنذ مطلع مارس، كثّفت إسرائيل عملياتها العسكرية مستهدفة مناطق سكنية ومنشآت مدنية في عدد من المدن والقرى اللبنانية، الأمر الذي أدى إلى موجة نزوح واسعة تُقدّر بنحو مليون ونصف المليون شخص، معظمهم خارج مراكز الإيواء الرسمية، في ظل ظروف إنسانية صعبة.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيّز التنفيذ في منتصف أبريل، إلا أن الخروقات اليومية لا تزال تلقي بظلالها على المشهد، مع استمرار الغارات والهجمات التي تعرقل أي فرصة لاحتواء التصعيد أو التخفيف من تداعياته.