تصعيد جديد جنوب لبنان… قصف يطال مخيمًا للاجئين في صيدا
أفادت مصادر لبنانية، اليوم الجمعة، باستشهاد مدنيين اثنين وإصابة ثلاثة آخرين جراء قصف نفذه طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدف منزلًا داخل مخيم عين الحلوة، أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والذي يضم آلاف العائلات الفلسطينية.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن الاستهداف جاء ضمن سلسلة خروقات متواصلة شهدها الجنوب اللبناني خلال الساعات الماضية، حيث طالت الاعتداءات أيضًا بلدة يارون عبر رشقات رشاشة، في سياق تصعيد ميداني متجدد.
ويأتي هذا التطور في ظل توتر متصاعد على الحدود اللبنانية الجنوبية، بالتزامن مع جدل داخلي ودولي حول ملف سلاح حزب الله، وسط تحذيرات من أن استمرار الاعتداءات قد يؤدي إلى تفجير واسع للمواجهة ويهدد التفاهمات التي أُبرمت أواخر أكتوبر 2024.
وتشير القراءة السياسية للمشهد إلى أن استهداف مخيم يضم لاجئين فلسطينيين يحمل أبعادًا حساسة، نظرًا للتركيبة السكانية الخاصة بالمخيمات الفلسطينية في لبنان، وما تمثله من رمزية سياسية وأمنية.
حتى الآن، لم تصدر تفاصيل إضافية حول هوية الضحايا أو حجم الأضرار المادية، فيما يُنتظر صدور مواقف رسمية لبنانية ودولية إزاء الحادثة.