الخامنئي يلوّح بتداعيات واسعة: أي حرب أميركية ستخرج عن نطاقها المحلي
حذّر قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي من أن أي خطوة أميركية نحو إشعال حرب جديدة لن تبقى ضمن حدود ضيقة، مؤكدًا أن نتائجها هذه المرة ستكون إقليمية وشاملة. وجاء ذلك خلال لقائه، اليوم الأحد، جمعًا من المواطنين، حيث شدد على أن على الولايات المتحدة أن تدرك خطورة التهديدات التي تلوّح بها بين الحين والآخر.
وأوضح السيد الخامنئي، وفق ما نقلته وكالة «تسنيم» الدولية للأنباء، أن لغة التهديد بالحرب، سواء عبر التصريحات السياسية أو استعراض القوة العسكرية من خلال الطائرات وحاملات الطائرات، ليست جديدة، مشيرًا إلى أن الإدارات الأميركية المتعاقبة دأبت على التلويح بخيار الحرب واعتباره مطروحًا على الطاولة. وأضاف أن تكرار هذه المزاعم، بما فيها الادعاءات المرتبطة بجلب حاملات طائرات إلى المنطقة، لن يكون له تأثير على الشعب الإيراني، الذي اعتاد مثل هذه الضغوط ولا يخضع لسياسة التخويف.
وأكد قائد الثورة الإسلامية أن إيران لا تسعى إلى بدء أي حرب ولا تفكر في الاعتداء على أي دولة، غير أن الرد سيكون حتميًا وقويًا في حال تعرضت البلاد لأي اعتداء أو أذى. وأعاد التشديد على أن إشعال نزاع جديد لن يكون محصورًا، بل سيتحول إلى مواجهة إقليمية واسعة، محمّلًا الولايات المتحدة مسؤولية تبعات أي تصعيد محتمل.
ويأتي هذا الموقف في ظل توتر إقليمي متصاعد، تتداخل فيه التهديدات السياسية والعسكرية، وسط تحذيرات متزايدة من أن أي مغامرة عسكرية جديدة قد تدفع المنطقة بأكملها إلى مرحلة أكثر خطورة وعدم استقرار.