علماء اليمن يعلنون تضامنًا مطلقًا مع إيران ويؤكدون دعم خياراتها الرادعة في مواجهة واشنطن وتل أبيب
أكد علماء اليمن وقوفهم الكامل وتضامنهم الشامل مع الجمهورية الإسلامية في إيران، معبرين عن تأييدهم لما وصفوه بخياراتها الرادعة في مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية، ومعلنين دعمهم لإيران قيادةً وحكومةً وشعبًا وجيشًا وحرسًا، في ظل ما قالوا إنه تصعيد واستهداف مستمر تتعرض له الأمة الإسلامية. وجاء ذلك في بيان صادر عن علماء اليمن، اليوم السبت، أوضحوا فيه أن موقفهم ينبع من واجب ديني وأخلاقي تجاه ما وصفوه بالغطرسة الأمريكية الصهيونية التي لم تفرق، بحسب البيان، بين مسلم وغيره في سياساتها وعدوانها. ودعا العلماء جميع علماء الأمة الإسلامية إلى إعلان موقف أخوي صريح إلى جانب إيران الإسلامية، معتبرين أن ما تمتلكه من قدرات عسكرية وقوة متقدمة لا يمثل حقًا حصريًا لها، بل يعد فخرًا وشرفًا للأمة الإسلامية جمعاء، ويتوجب الدفاع عنه وحمايته. وحث البيان الأشقاء في إيران على الثبات والصمود وعدم تقديم أي تنازل مهما كان حجمه للولايات المتحدة أو إسرائيل أو الغرب، مؤكدين أن التراجع أمام الضغوط لن يجلب إلا مزيدًا من الاستهداف. كما شدد العلماء على ضرورة إظهار مبدأ الموالاة للمؤمنين وتحديد بوصلة العداء، وفق تعبيرهم، تجاه من وصفوهم بأعداء الإسلام والمسلمين، مستشهدين بآيات من القرآن الكريم تؤكد عدم جواز موالاة من يقاتلون المسلمين ويخرجونهم من ديارهم. وطالب البيان الأمة الإسلامية، أنظمةً وشعوبًا وجيوشًا، بالخروج من حالة الصمت والحياد، ورفع مستوى الحذر من ما اعتبروه مؤامرات ومكائد تُحاك ضد الأمة، محذرين من أن ما يُعلن من سياسات ليس إلا جزءًا مما يُخفى من نوايا أخطر. كما دعا علماء اليمن إلى التعبئة العامة، وإعداد العدة، ورفع الجاهزية، والاستجابة لما وصفوه بنداء القرآن للجهاد في سبيل الله، مؤكدين أن العزة لا تتحقق إلا بمواجهة الأخطار المحدقة بالأمة. وجدد البيان التحذير من مغبة الاصطفاف السياسي أو العسكري أو الثقافي مع الولايات المتحدة وحلفائها، معتبرين ذلك مسارًا خطيرًا، ومشددين على حرمة وجود القواعد العسكرية الأجنبية في بلاد المسلمين. وفي ختام البيان، دعا علماء اليمن إلى الاتعاظ بما يجري في الساحة الدولية، مؤكدين أن النجاة تكمن في العودة إلى الله والاعتصام بالقرآن، ووحدة الصف، وتوجيه القوة نحو ما وصفوه بالعدو الأخطر للأمة.