قائد الثورة ينصح تركيا وباكستان بعدم التورط مع السعودية في العدوان على اليمن


أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي أن النظام السعودي يسعى إلى توريط قوى إقليمية ودول إسلامية، وفي مقدمتها تركيا وباكستان، في العدوان على اليمن، داعياً البلدين إلى عدم الانجرار وراء ذلك طمعاً في مكاسب سياسية أو مادية.

وأوضح السيد القائد، في كلمته بمناسبة العيد الـ12 لثورة 21 سبتمبر، أن السعودية تستنجد بتركيا وباكستان للمشاركة في العدوان والحصار على الشعب اليمني، محذراً من تبعات التورط في ذلك.

وأشار إلى أن الشعب اليمني يعيش تداعيات العدوان والحصار منذ سنوات، بما في ذلك القيود على حركة الطيران والواردات التجارية والقطاع المصرفي والثروات النفطية والغازية، مؤكداً أن هذه الإجراءات تمثل، بحسب قوله، انتهاكاً لحقوق الشعب اليمني وحريته واستقلاله.

وتساءل السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي عما إذا كانت تركيا وباكستان والدول الأخرى ستقبل بأن تُفرض عليها القيود نفسها، أو أن تُحرم شعوبها من المطارات والرحلات التجارية والعلاجية، أو أن تبقى ثرواتها السيادية تحت سيطرة دولة أخرى لسنوات طويلة.

وأكد أن الموقف الذي ينبغي أن تتخذه الدول الإسلامية هو دعم الشعب الفلسطيني والعمل على إنهاء الحرب وفق حلول منصفة، بدلاً من المشاركة في العدوان على اليمن، مشدداً على أن مطالب الشعب اليمني، وفق طرحه، تتمثل في وقف العدوان وإنهاء الحصار والاحتلال واحترام الحقوق المشروعة.

كما تحدث قائد الثورة عن التصعيد العسكري السعودي، وقال إن الغارات الجوية والتحشيدات البرية قابلها اليمن بالتصعيد والرد، مشيراً إلى أن الغارات السعودية على اليمن بلغت، بحسب ما أورده، 760 غارة حتى يوم أمس، واتهم القوات السعودية باستهداف أعيان مدنية ومنشآت عامة.

واعتبر أن المشكلة الأساسية مع السعودية تكمن في توجهها، بحسب قوله، نحو فرض نفوذها على القرار السياسي والاقتصادي في اليمن، مؤكداً أن العلاقة القائمة على حسن الجوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة يمكن أن تنهي أسباب الخلاف.