حصيلة ضحايا العدوان على لبنان ترتفع إلى أكثر من 16 ألفاً وسط استمرار الخروقات رغم وقف إطلاق النار


أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع الحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 16,363 شخصاً بين شهيد وجريح منذ بداية التصعيد العسكري الأخير في الثاني من مارس الماضي، في ظل استمرار الخروقات الميدانية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

ووفقاً للتقرير الإحصائي اليومي الصادر عن الوزارة، بلغ عدد الشهداء 4,192 شهيداً، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 12,171 مصاباً، بعد تسجيل 17 شهيداً و7 جرحى خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأشار التقرير إلى أن الطواقم الطبية والإسعافية كانت من بين أكثر الفئات تضرراً من الهجمات، حيث سقط 135 شهيداً و406 جرحى من العاملين في القطاع الصحي نتيجة 176 اعتداءً استهدفت فرق الإسعاف والمؤسسات الصحية أثناء أداء مهامها الإنسانية.

ومنذ مطلع مارس الماضي، شهدت مناطق لبنانية واسعة تصعيداً عسكرياً متواصلاً طال بلدات وقرى ومدناً عدة، إضافة إلى منشآت مدنية وبنى تحتية، ما أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة وأجبر أعداداً ضخمة من السكان على النزوح من مناطقهم.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ في منتصف إبريل الماضي، لا تزال الساحة اللبنانية تشهد حوادث وخروقات متكررة، الأمر الذي يثير مخاوف من تجدد التصعيد وتأثيره على الاستقرار الأمني والإنساني في البلاد.

وفي سياق متصل، كان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد أعلن الأسبوع الماضي توقيع مذكرة تفاهم إلكترونية بين الولايات المتحدة وإيران، تضمنت وقف إطلاق النار في مختلف الجبهات، بما فيها الجبهة اللبنانية، في خطوة اعتُبرت محاولة لدعم التهدئة وخفض التوتر في المنطقة.