2727 شهيداً و8438 جريحاً… لبنان يواجه تصعيداً دموياً مستمراً وسط خروقات متواصلة للهدنة


ارتفعت حصيلة الضحايا جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان إلى 2727 شهيداً و8438 جريحاً منذ بدء التصعيد الأخير في الثاني من مارس الماضي، في مشهد يعكس استمرار التدهور الإنساني والأمني رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار.
وبحسب التقرير الإحصائي اليومي الصادر عن وزارة الصحة اللبنانية ونشرته الوكالة الوطنية للإعلام، فقد سُجل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وحدها 12 شهيداً و85 مصاباً جديداً، ما يؤكد أن وتيرة الخسائر البشرية ما تزال مستمرة دون توقف فعلي للعمليات العسكرية على الأرض.
ومنذ انطلاق هذا التصعيد، شنت القوات الإسرائيلية ضربات متكررة طالت بلدات وقرى ومدناً لبنانية، إلى جانب استهداف أعيان مدنية، الأمر الذي أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين قتيل وجريح، إضافة إلى موجة نزوح واسعة تجاوزت مليوناً ونصف المليون مواطن، يعيش كثير منهم أوضاعاً صعبة خارج مراكز الإيواء الرسمية.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف أبريل الماضي، إلا أن الواقع الميداني يشير إلى استمرار خروقات يومية للاتفاق، ما يعرقل أي مسار لخفض التصعيد أو إعادة الاستقرار إلى المناطق المتضررة.
وتبقى الأوضاع في لبنان مرشحة لمزيد من التعقيد في ظل استمرار التوترات العسكرية، وغياب التزام كامل ببنود التهدئة، ما يفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في مختلف المناطق.