«أونروا» تدق ناقوس الخطر: استهداف الوكالة في فلسطين سابقة تهدد منظومة القانون الدولي


حذّرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» من خطورة الممارسات الإسرائيلية المتصاعدة بحق مؤسساتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدة أن ما يجري اليوم لا يمس الوكالة وحدها، بل يؤسس لسابقة خطيرة قد تقوّض أسس النظام الدولي بأكمله. وأوضحت الوكالة، في بيان نشرته على منصة «إكس»، أن الانتهاكات التي تتعرض لها امتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها تمثل جرس إنذار حقيقي، مشددة على أنه لا مجال لأي استثناءات في احترام القوانين والمواثيق الدولية. وأكدت «أونروا» أن تمرير هذه الانتهاكات دون مساءلة سيجعل أي منظمة دولية أو بعثة دبلوماسية عرضة للخطر، سواء في الأرض الفلسطينية المحتلة أو في أي مكان آخر من العالم، ما يفتح الباب أمام تقويض منظومة العمل الدولي برمتها. ويأتي هذا التحذير عقب إقدام قوات الاحتلال، في العشرين من يناير الجاري، على هدم مبانٍ داخل مقر الوكالة في القدس الشرقية بالضفة الغربية المحتلة، وهي خطوة أدانتها «أونروا» بشدة ووصفتها بأنها جريمة غير مسبوقة تهدف إلى تعطيل عملها الإنساني وتقويض دورها في خدمة اللاجئين الفلسطينيين. واعتبرت الوكالة أن هذا الاعتداء يندرج ضمن نمط متواصل من الاستهتار المتعمد بالقانون الدولي وبمكانة الأمم المتحدة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى حماية المؤسسات الإنسانية وضمان قدرتها على أداء مهامها دون تهديد أو ابتزاز.