ذهب تحت الضغط.. تراجع محدود وسط قلق تضخمي وترقب سياسي


في مستهل تعاملات الأسبوع، سجّلت أسعار الذهب انخفاضًا طفيفًا، في ظل أجواء اقتصادية متوترة تهيمن عليها مخاوف التضخم وعدم وضوح مسار السياسة النقدية في الولايات المتحدة، إلى جانب حالة الترقب الحذِر لمآلات التحركات السياسية بين واشنطن وطهران.
وبحسب بيانات التداول المبكر في الأسواق العالمية، تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليستقر عند 4599.45 دولارًا للأوقية، متأثرًا بتزايد القلق من استمرار الضغوط التضخمية، وهو ما يعزز احتمالات بقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، الأمر الذي يضعف جاذبية المعدن الأصفر كملاذ استثماري.
وفي السياق ذاته، هبطت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة أكبر بلغت 0.7% لتصل إلى 4611.40 دولار، ما يعكس حالة التذبذب التي تسيطر على المستثمرين مع غياب إشارات حاسمة من الاحتياطي الفيدرالي بشأن خطواته القادمة.
ولا تقتصر التحركات على الذهب وحده، إذ شهدت المعادن النفيسة الأخرى أداءً متباينًا؛ حيث سجلت الفضة ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1% لتصل إلى 75.38 دولارًا للأوقية، كما صعد البلاتين بنسبة 0.2% مسجلًا 1991.85 دولار، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 0.3% ليبلغ 1519.66 دولار.
ويعكس هذا المشهد حالة من التوازن الهش في الأسواق، حيث تتصارع العوامل الاقتصادية مع التطورات الجيوسياسية، خاصة مع ترقب نتائج أي تقارب محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، والذي قد يلقي بظلاله على أسواق الطاقة وبالتالي على معدلات التضخم العالمية.