ذمار ترسل “عيدها” إلى الجبهات.. قوافل الدعم تعكس وحدة الداخل وصلابة الموقف


في أجواء يغلب عليها طابع التكاتف الشعبي، شهدت محافظة ذمار تسيير قافلة عيدية مركزية إلى المرابطين في الجبهات، في خطوة تعكس استمرار الحضور المجتمعي إلى جانب المقاتلين، وذلك تحت شعار “وإن عدتم عدنا”، في رسالة تؤكد الجاهزية لمواصلة الدعم في مختلف الظروف.
القافلة التي انطلقت محمّلة بمحتويات متنوعة، ضمّت أبقارًا وأغنامًا إلى جانب جعالة عيدية، جاءت كمبادرة جماعية تعبّر عن التقدير للدور الذي يقوم به المرابطون في مواقع المواجهة، فيما أوضح مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة أحمد الضوراني أن هذه القوافل تمثل الحد الأدنى من الواجب تجاه من وصفهم بعناوين الصمود في الجبهات، مؤكدًا أنها تجسد تلاحم الشعب مع المقاتلين في ميادين العزة.
وأشار إلى أن هذه المبادرات تعكس حالة الاستعداد العام، مؤكدًا أن مختلف فئات المجتمع تقف في صف واحد لمواجهة التحديات، معبرًا عن تقديره لكل من ساهم في تجهيز القافلة التي شاركت فيها مديريات متعددة من المحافظة.
ولم تقتصر المبادرات على القافلة المركزية، إذ شارك أبناء مديرية ذمار، إلى جانب جامعة ذمار وصندوق النظافة والتحسين، في تسيير قوافل إضافية حملت شعار “أعيادنا جبهاتنا”، واحتوت على عشرات الأبقار والأغنام، إضافة إلى كميات من الحلويات والمواد الغذائية، في مشهد يعكس تعدد المبادرات وتكاملها.
المشاركون في هذه القوافل اعتبروا ما يقدمونه تعبيرًا بسيطًا عن الامتنان للمرابطين، مشيدين بما يقدّمونه من تضحيات، ومؤكدين أن الوقوف إلى جانبهم واجب لا يتوقف عند حدود زمنية، حتى خلال أيام العيد.
كما عبّر المشاركون من صندوق النظافة والتحسين عن أهمية استمرار هذه القوافل، معتبرين أنها تعزز من الروح المعنوية في الجبهات، فيما شدد المشاركون من جامعة ذمار على أن هذه المبادرات تتيح مشاركة المرابطين أجواء العيد، وتؤكد أن الجبهة الداخلية حاضرة إلى جانبهم في كل الأوقات.