أساسيات لحصول النصر والفرج

بقلم / محمد فايع

كثيرة هي الوصايا التي طالما خاطبنا واوصانا بها السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي رضوان الله عليه …ونذكر منها ما يلي …

اولا :التحرك المسؤول والمنضبط وفق الجبهة والجهة والقيادة الخطة الموحدة وذلك خلافا للفوضى والمزايدات التي يدفع اليها العدو وادواته لتشتيت الجهود واضاعتها واضعافها بهدف تحقيق اختراقات وقلاقل هنا أو هناك تربك الجميع وتمكن العدو وتشجعه من النيل من الجميع. وخاصة في هذه المرحلة التي وصل فيها الى حالة من اليأس والانحسار والتخبط والفشل الذي لم يكن له في حسبان

ثانيا: التواجد والحضور الأمني للقوى الأمنية المسؤولة المكونة من القوة الامنية للجيش وأللجان الشعبية في كل مكان في مختلف المناطق والقبائل والمحافظات وخاصة الحساسة وذات الاهمية من حيث تركيز العدو أو امكانية استغلالها من قبل العدو وأدواته وخلاياه باعتبار ان المسؤولية الولى على القوة الأمنية المكونة من الجيش واللجان كما انها تعي اكثر مداخل ومخارج وأساليب العدو من واقع تجربة المواجهة له من بداية العدوان مع الحذرمن الغفلة والتساهلل أو الركون الى أي بدائل لسد المكان ليس الا ..مع حضورالتعاون والانضباط والحس الامني العالي من عامة ابناء الشعب بشكل عام .

ثالثا: التوكل على الله والجهوزية التامة .

رابعا :الاستعداد النفسي والمداومة بكثره الدعاء والتسبيح والاستغفار وقراءة القران.
خامسا: استشعار الإيماني الدائم بان تلك الوصايا تعتبر أساسيات في حسم المعارك مع اعداء هذه الامه الباغين علينا أذ تمثل بمعية الله ارضية صلبة وعونا ًونصرا للجميع وللمجاهدين في سبيل الله خاصة.

ومن منطلق الالتزام العملي المستمر بتلك الوصايا فان على الجميع ان يدركوا وأن يعوا جيدا بأن اهمية تلك الوصايا يتمثل في كونها تربط الناس بالله القوي العزيز بالثقة به وبالخشية منها وحده وبالتصديق بوعوده وبالتالي فإنها تعبر الجسر الذي يعبر بنا الى ضفة الفرج الكبير الذي سينسينا مرارة الآلام قريبا بإذن الله.

وقد جاءت تلك الوصايا مضمنة في المنهجية القرآنية التي قدمها السيد حسين بدر الدين الحوثي وقد ركز عليها في اغلب محاضراته (ملازمه) وقد جاء منها في ملزمة معرفة الله ـ الثقة بالله ـ الدرس الأول ((لو وثقنا بالله كما ينبغي لانطلق الناس لا يخشون أحداً إلا الله، لو صدقنا كما ينبغي وعد الله سبحانه وتعالى للمؤمنين، وعد الله لأوليائه، وعد الله لمن يكونون أنصاراً لدينه ما وعدهم به من الخير، والفلاح والنجاح والسعادة والعزة والكرامة والقوة في الدنيا، وما وعدهم به في الآخرة من رضوان، من جنات عدن، لو صدقنا بذلك كما ينبغي لما رغبنا في أحد، ولما رهبنا من أحد، لكانت كل رغبتنا في الله، وفيما عنده، وفي رضاه، وكل رهبتنا من الله ومن وعيده وغضبه وعقابه. فيما يتجدد خطاب الله القرآني دائما ليقول :{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ}. صدق الله العــــــــلي العظــــــــــيم
ي
محمد فايع
10مارس 2017م