سماد الجائعين!
د. أسامة الأشقر
كتب لي مُستصرِخاً: يا مَن كنتَ صديقي زَعْماً! ماذا تفعل أيها البائس اللئيم هناك، ألا ترى أنّ هذا الجوع يتلف أبداننا، ويكسر ظهورنا، ويفكك كل وظيفة فينا!
. إننا نمضي اليوم كله على أقدامنا بحثاً عن لقمة، ولا ندري أننا…