تمتمات على مشارف الغدير!
بقلم. سند الصيادي
في كُـلّ عام، حين يحل علينا يوم الغدير، أجدني لا أتعامل معه كذكرى عابرة تُطوى بصفحة التقويم، أشعر وكأن ثمة شيئًا في أعماقي يستيقظ، كجذوة خامدة يهب عليها النسيم فتلتـهب من جديد.
إنها لحظة لا تشبه لحظات التاريخ…